Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٧٧

بَيْنَ الْجِبَالِ فِي اللَّيْلِ ١ وَ يَكْمُنُ فِي الْأَوْدِيَةِ بِالنَّهَارِ وَ صَارَتِ السِّبَاعُ الَّتِي فِيهَا كَالسَّنَانِيرِ إِلَى أَنْ كَبَسَ ٢ الْمُشْرِكِينَ وَ هُمْ غَارُّونَ آمِنُونَ وَقْتَ الصُّبْحِ فَظَفِرَ بِالرِّجَالِ وَ الذَّرَارِيِّ وَ الْأَمْوَالِ فَحَازَ ذَلِكَ كُلَّهُ وَ شَدَّ الرِّجَالَ فِي الْحِبَالِ كَالسَّلَاسِلِ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ غَزَاةَ ذَاتِ السَّلَاسِلِ فَلَمَّا كَانَتِ الصَّبِيحَةُ الَّتِي أَغَارَ فِيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَى الْعَدُوِّ وَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى هُنَاكَ خَمْسُ مَرَاحِلَ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَصَلَّی ٣ بِالنَّاسِ الْفَجْرَ وَ قَرَأَ وَ الْعادِياتِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَی وَ قَالَ هَذِهِ سُورَةٌ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَيَّ فِي هَذَا الْوَقْتِ يُخْبِرُنِي فِيهَا بِإِغَارَةِ عَلِيٍّ عَلَى الْعَدُوِّ وَ جَعَلَ حَسَدَهُ لِعَلِيٍّ حَسَداً لَهُ ٤ فَقَالَ إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ وَ الْكَنُودُ الْحَسُودُ وَ هُوَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ هَاهُنَا إِذْ هُوَ كَانَ يُحِبُّ الْخَيْرَ وَ هُوَ الْحَيَاةُ حِينَ ٥ أَظْهَرَ الْخَوْفَ مِنَ السِّبَاعِ ثُمَّ هَدَّدَهُ اللَّهُ ٦.

«5»-شا، الإرشاد ثم كان ٧ غزاة السلسلة و ذلك أن أعرابيا جاء عند النبي صلى اللّٰه عليه و آله ٨ فجثا بين يديه و قال له جئتك لأنصح لك قال و ما نصيحتك قال قوم من العرب قد اجتمعوا بوادي الرمل و عملوا على أن يبيتوك بالمدينة و وصفهم له فأمر النبي صلى اللّٰه عليه و آله أن ينادی ب الصلاة جامعة فاجتمع المسلمون و صعد المنبر فحمد اللّٰه و أثنى عليه ثم قال أيها الناس إن هذا عدو اللّٰه و عدوكم قد عمل على أن يبيتكم فمن له ٩ فقام جماعة من أهل الصفة فقالوا نحن نخرج إليهم ١٠ فول علينا من شئت فأقرع بينهم فخرجت القرعة علی ثمانين رجلا منهم و من غيرهم فاستدعى أبا بكر فقال له خذ اللواء و امض إلى بني سليم فإنهم قريب من الحرة فمضى

(١)1- بالليل خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.
(٢)2- في المصدر: و سار الى ان كبس.
(٣)3- و صلى خ ل.
(٤)4- في المصدر: فجعل اللّٰه حسد عمرو بن العاص لعلی عليه السلام حسد اللّٰه.
(٥)5- حتى أظهر خ ل.
(٦)6- الخرائج و الجرائح: 188.
(٧)7- ثم كانت خ ل. أقول يوجد ذلك في المصدر.
(٨)8- الى النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله خ ل أقول: يوجد ذلك في المصدر.
(٩)9- فمن لهم خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.
(١٠)10- في المصدر: نحن نخرج اليهم يا رسول اللّٰه.

:  · /bihar/21/77/