Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٥٥

- كا، الكافي علی عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري و هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام مثله ١.

«7»-سن، المحاسن بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عليه السلام عَنِ الْمَأْتَمِ ٢ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَتْلُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ دَخَلَ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ امْرَأَةِ جَعْفَرٍ فَقَالَ أَيْنَ ٣ بَنِيَّ فَدَعَتْ بِهِمْ وَ هُمْ ثَلَاثَةٌ عَبْدُ اللَّهِ وَ عَوْنٌ وَ مُحَمَّدٌ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله رُءُوسَهُمْ فَقَالَتْ إِنَّكَ تَمْسَحُ رُءُوسَهُمْ كَأَنَّهُمْ أَيْتَامٌ فَعَجِبَ ٤ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ عَقْلِهَا فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ أَ لَمْ تَعْلَمِي أَنَّ جَعْفَراً رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ اسْتُشْهِدَ فَبَكَتْ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَا تَبْكِي فَإِنَّ اللَّهَ ٥ أَخْبَرَنِي أَنَّ لَهُ جَنَاحَيْنِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ جَمَعْتَ النَّاسَ وَ أَخْبَرْتَهُمْ بِفَضْلِ جَعْفَرٍ لَا يُنْسَى فَضْلُهُ فَعَجِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ عَقْلِهَا ثُمَّ قَالَ ٦ ابْعَثُوا إِلَى أَهْلِ جَعْفَرٍ طَعَاماً فَجَرَتِ السُّنَّةُ ٧.

«8»-يه، من لا يحضره الفقيه قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام إِنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله حِينَ جَاءَتْهُ وَفَاةُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ كَثُرَ بُكَاؤُهُ عَلَيْهِمَا جِدّاً وَ يَقُولُ كَانَا يُحَدِّثَانِي وَ يُؤْنِسَانِی فَذَهَبَا جَمِيعاً ٨.

«9»-عم، إعلام الوری و كانت غزوة مؤتة في جمادى من سنة ثمان بعث جيشا عظيما و أمر على الجيش زيد بن حارثة ثم قال فإن أصيب زيد فجعفر فإن أصيب جعفر فعبد اللّٰه بن رواحة فإن أصيب فليرتض المسلمون واحدا فليجعلوه عليهم.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ اسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ جَعْفَراً فَإِنْ قُتِلَ فَزَيْدٌ فَإِنْ قُتِلَ فَابْنُ رَوَاحَةَ ثُمَّ خَرَجُوا حَتَّى نَزَلُوا مَعَانَ فَبَلَغَهُمْ أَنَّ هِرَقْلَ مَلِكَ

(١)1- الفروع: 1: 59. فيه: «لما قتل جعفر بن أبي طالب» و فيه: ثلاثة أيّام و تأتيها و نساؤها فتقيم عندها ثلاثة أيّام.
(٢)2- المأتم: مجتمع الناس عموما و قد غلب علی مجتمعهم في حزن و الجمع المآتم.
(٣)3- أي بنی خ ل.
(٤)4- في المصدر: فتعجب.
(٥)5- فان رسول اللّٰه خ ل. أقول: و في المصدر: فان جبرئيل.
(٦)6- في المصدر: ثم قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٧)7- المحاسن: 420.
(٨)8- الفقيه: ج 1 ص 57.

:  · /bihar/21/55/