Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٤

قَالَ سَلَمَةُ فَبَرَزَ مَرْحَبٌ وَ هُوَ يَقُولُ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبٌ الْأَبْيَاتِ.

فَبَرَزَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ هُوَ يَقُولُ

أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَةَ ***كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَةِ

أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَةِ

١ فَضَرَبَ مَرْحَباً فَفَلَقَ رَأْسَهُ فَقَتَلَهُ وَ كَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدِهِ ٢

أَوْرَدَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ.

وَ رَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْحِصْنِ خَرَجَ إِلَيْهِ أَهْلُهُ فَقَاتَلَهُمْ فَضَرَبَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَطَرَحَ تُرْسَهُ مِنْ يَدِهِ فَتَنَاوَلَ عَلِيٌّ عليه السلام بَابَ الْحِصْنِ فَتَتَرَّسَ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ فَلَمْ يَزَلْ فِي يَدِهِ وَ هُوَ يُقَاتِلُ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَلْقَاهُ مِنْ يَدِهِ فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي سَبْعَةِ نَفَرٍ أَنَا مِنْهُمْ ٣ نَجْهَدُ عَلَى أَنْ نَقْلِبَ ذَلِكَ الْبَابَ فَمَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نَقْلِبَهُ.

و بإسناده عن ليث بن أبي سليم ٤ عن أبي جعفر محمد بن علي عليهم السلام قال حدثني جابر بن عبد اللّٰه أن عليا عليه السلام حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه فاقتحموها ففتحوها و أنه حرك بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلا..

قال و روی من وجه آخر عن جابر ثم اجتمع عليه سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَلْبَسُ فِي الْحَرِّ وَ الشِّتَاءِ الْقَبَاءَ الْمَحْشُوَّ الثَّخِينَ وَ مَا يُبَالِي الْحَرَّ فَأَتَانِي أَصْحَابِي فَقَالُوا إِنَّا رَأَيْنَا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئاً فَهَلْ رَأَيْتَ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالُوا رَأَيْنَاهُ يَخْرُجُ عَلَيْنَا فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ الثَّخِينِ وَ مَا يُبَالِي الْحَرَّ وَ يَخْرُجُ عَلَيْنَا

(١)1- يأتي قريبا تمام الأبيات عن الديوان و فيه اختلاف.
(٢)2- في صحيح مسلم: قال فضرب رأس مرحب فقتله ثمّ كان الفتح علی يديه. راجع صحيح مسلم 5: 195.
(٣)3- ثامنهم خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر و السيرة.
(٤)4- سلمة خ ل.

:  · /bihar/21/4/