Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٣٦٩

و روی عن عائشة قالت لما مات النجاشي كنا نتحدث ١ أنه لا يزال يرى على قبره نور. و فيها ماتت أم كلثوم بنت رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله كانت تزوجها عتبة بن أبي لهب قبل النبوة فلما نزلت تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ٢ قال له أبوه رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ففارقها و لم يكن دخل بها فلم تزل بمكة مع رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله ثم هاجرت فلما توفيت رقية خلف عليها عثمان في ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة و أدخلت عليه في جمادى الآخرة فماتت عنده في شعبان من هذه السنة فغسلتها أسماء بنت عميس و صفية بنت عبد المطلب و أم عطية و نزل في حفرتها أبو طلحة.

و فيها مات عبد اللّٰه بن عبدبهم ٣ بن عفيف ذو البجادين.

و فيها مات عبد اللّٰه بن سلول المنافق. ٤

ثم ذكر في وقائع السنة العاشرة فيها بعث خالد بن الوليد إلى بني الحارث بن كعب و ذلك أن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله بعث في ربيعها الآخر ٥ من سنة عشر خالدا إلى بني الحارث بنجران و أمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم ثلاثا فإن استجابوا فاقبل منهم و أقم فيهم و علمهم كتاب اللّٰه و سنة نبيه و معالم الإسلام و إن لم يفعلوا فقاتلهم فخرج خالد حتى قدم عليهم فبعث الركبان يضربون في كل ناحية يدعون ٦ الناس إلى الإسلام و يقولون يا أيها الناس أسلموا تسلموا فأسلم الناس و دخلوا فيما دعاهم إليه فأقام خالد فيهم يعلمهم الإسلام و كتاب اللّٰه

(١)1- في المصدر: نحدث.
(٢)2- سورة المسد.
(٣)3- في المصدر: عبد نهم. و هو الصحيح.
(٤)4- و هو عبد اللّٰه بن أبي ابن سلول و في المصدر: عبد اللّٰه ابن أبي بن الحارث بن عبيد و هو ابن سلول: و سلول امرأة من خزاعة.
(٥)5- في المصدر: في ربيع الآخر و جمادی الأولى.
(٦)6- في المصدر: في كل وجه و يدعون.

:  · /bihar/21/369/