Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٣٦٥

بن الطفيل و أربد بن قيس أخو لبيد بن ربيعة لأمه و كان عامر قد قال لأربد إني شاغل عنك وجهه فإذا فعلته فأعله بالسيف فلما قدموا عليه قال عامر يا محمد خالني ١ فقال لا حتى تؤمن باللّٰه وحده قالها مرتين فلما أبى عليه رسول اللّٰه قال و اللّٰه لأملأنها عليك خيلا حمرا و رجالا فلما ولی قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله اللَّهُمَّ اكْفِنِي عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ فلما خرجوا قال عامر لأربد أين ما كنت أمرتك به قال و اللّٰه ما هممت بالذي أمرتني به إلا دخلت بيني و بين الرجل أ فأضربك بالسيف و بعث اللّٰه على عامر بن الطفيل في طريقه ذلك الطاعون في عنقه فقتله في بيت امرأة من سلول و خرج أصحابه حين واروه إلى بلادهم و أرسل اللّٰه علی أربد و علی جمله صاعقة فأحرقتهما.

و في كتاب أبان بن عثمان أنهما قدما على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله بعد غزوة بني النضير قال و جعل يقول عامر عند موته أ غدة ٢ كغدة البكر و موت في بيت سلولية قال وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عليه السلام قَالَ فِي عَامِرٍ وَ أَرْبَدَ اللَّهُمَّ أَبْدِلْنِي بِهِمَا فَارِسَيِ الْعَرَبِ فقدم عليه زيد بن مهلهل الطائي و هو زيد الخيل و عمرو بن معديكرب.

و ممن قدم على رسول اللّٰه وفد طيئ فيهم زيد الخيل و عدي بن حاتم فعرض عليهم الإسلام فأسلموا و حسن إسلامهم و سماه رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله زيد الخير و قطع له أرضين معه ٣ و كتب له كتابا فلما خرج زيد من عند رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله راجعا إلى قومه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنْ يَنْجُ زَيْدٌ مِنْ حُمَّى الْمَدِينَةِ أَوْ مِنْ أُمِّ مِلْدَمٍ

(١)1- يروی ذلك بكسر اللام مخففة: و بتشديدها مكسورة، فالاول معناه تفرد لي خاليا حتّى احدثك، و الثاني معناه اتخذني خليلا و صديقا.
(٢)2- الغدة: داء يصيب البعير في حلقه فيموت منه. و البكر: الفتی من الإبل و سلول:
(٣)3- في المصدر: و قطع له ارضين و كتب له و في الطبعة الثانية: و قطع له فيدا و ارضين معه و كتب له.

:  · /bihar/21/365/