Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٣١٠

مضجون ١ مرتقبون لما يستدرك من ذكرى ذلك

فألفوا في المسباح ٢ الثاني من فواصلها ٣ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْحَيُّ الْقَيُّومُ مُعَقِّبُ الدُّهُورِ وَ فَاصِلُ الْأُمُورِ سَبَقْتُ ٤ بِمَشَيِّتِي الْأَسْبَابَ وَ ذَلَّلْتُ بِقُدْرَتِي الصِّعَابَ فَأَنَا الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ أَرْحَمُ وَ أَتَرَحَّمُ ٥ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي وَ عَفْوِي عُقُوبَتِي خَلَقْتُ عِبَادِي لِعِبَادَتِي وَ أَلْزَمْتُهُمْ حُجَّتِي أَلَا إِنِّي بَاعِثٌ فِيهِمْ رُسُلِي وَ مُنْزِلٌ عَلَيْهِمْ كُتُبِي أُبْرِمُ ٦ ذَلِكَ مِنْ لَدُنْ أَوَّلِ مَذْكُورٍ مِنْ بَشَرٍ إِلَى أَحْمَدَ نَبِيِّي وَ خَاتَمِ رُسُلِي ذَاكَ الَّذِي أَجْعَلُ عَلَيْهِ صَلَوَاتِي ٧ وَ أَسْلُكُ فِي قَلْبِهِ بَرَكَاتِي وَ بِهِ أُكَمِّلُ أَنْبِيَائِي وَ نُذُرِي قَالَ آدَمُ عليه السلام إِلَهِي مَنْ هَؤُلَاءِ الرُّسُلُ وَ مَنْ أَحْمَدُ هَذَا الَّذِي رَفَعْتَ وَ شَرَّفْتَ قَالَ كُلٌّ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَ أَحْمَدُ عَاقِبُهُمْ وَ وَارِثُهُمْ ٨ قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْتَ بَاعِثُهُمْ وَ مُرْسِلُهُمْ قَالَ بِتَوْحِيدِي ثُمَّ أُقَفِّي ذَلِكَ بِثَلَاثِمِائَةٍ ٩ وَ ثَلَاثِينَ شَرِيعَةً أُنَظِّمُهَا وَ أُكَمِّلُهَا لِأَحْمَدَ جَمِيعاً فَأَذِنْتُ ١٠ لِمَنْ جَاءَنِي بِشَرِيعَةٍ مِنْهَا مَعَ الْإِيمَانِ بِي وَ بِرُسُلِي أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ.

ثم ذكر ما جملته أن اللّٰه تعالى عرض على آدم عليه السلام معرفة الأنبياء عليهم السلام و ذريتهم و نظر ١١ إليهم آدم عليه السلام ثم قال ما هذا لفظه ثم نظر آدم عليه السلام إلى نور قد لمع فسد الجو المنخرق فأخذ بالمطالع من المشارق ثم سرى كذلك حتى طبق المغارب ثم سما حتى بلغ ملكوت السماء فنظر فإذا هو نور محمد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و إذا الأكناف به قد تضوعت طيبا و إذا أنوار أربعة قد اكتنفته عن يمينه

(١)1- مصغون خ ل و في النسخة القديمة: مصبحون، و مضجون اصوب. منه قدّس سرّه أقول: في المصدر: يصيحون. «مصيحون خ ل».
(٢)2- استظهر في هامش المصدر: ان الصحيح: المصباح.
(٣)3- من فواضلها خ.
(٤)4- سببت خ ل.
(٥)5- في المصدر: ارحم ترحم.
(٦)6- أبرم: أحكم.
(٧)7- و رحمتي خ.
(٨)8- خلی المصدر عن كلمة «و وارثهم».
(٩)9- شريعة خ ل.
(١٠)10- اذن له في الشی ء: أباحه له. اجازه. و في المصدر: اذنت «اذن خ ل».
(١١)11- و نظرهم خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.

:  · /bihar/21/310/