Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ١٥٣

عثمان بن كرامة في مسند عبيد اللّٰه بن موسى قال و حدثني محمد بن أحمد بن عبد اللّٰه بن صفوة الضرير و كتبه من أصل كتابه عن يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي عن عبيد اللّٰه بن موسى عن علي بن خير ١ عن المطلب بن عبد اللّٰه عن مصعب عن أبيه و ذكر نحوه ٢.

«3»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: لَمَّا أَوْقَعَ وَ رُبَّمَا قَالَ فَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ هَوَازِنَ سَارَ حَتَّى نَزَلَ الطَّائِفَ فَحَصَرَ أَهْلَ وَجَّ ٣ أَيَّاماً فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ أَنْ يَبْرَحَ ٤ عَنْهُمْ لِيَقْدَمَ عَلَيْهِ وَفْدُهُمْ فَيَشْتَرِطَ لَهُ وَ يَشْتَرِطُونَ لِأَنْفُسِهِمْ فَسَارَ صلى اللّٰه عليه و آله حَتَّى نَزَلَ مَكَّةَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْهُمْ بِإِسْلَامِ قَوْمِهِمْ وَ لَمْ يَبْخَعِ الْقَوْمُ لَهُ بِالصَّلَاةِ وَ لَا الزَّكَاةِ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَا رُكُوعَ فِيهِ وَ لَا سُجُودَ أَمَا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ لَيُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا هُوَ مِنِّي كَنَفْسِي فَلَيَضْرِبُ ٥ أَعْنَاقَ مُقَاتِلِيهِمْ وَ لَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ هُوَ هَذَا وَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَأَشَالَهَا ٦ فَلَمَّا صَارَ الْقَوْمُ إِلَى قَوْمِهِمْ بِالطَّائِفِ أَخْبَرُوهُمْ بِمَا سَمِعُوا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَقَرُّوا لَهُ بِالصَّلَاةِ وَ أَقَرُّوا لَهُ بِمَا شَرَطَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله مَا اسْتَعْصَى عَلَيَّ أَهْلُ مَمْلَكَةٍ وَ لَا أُمَّةٌ إِلَّا رَمَيْتُهُمْ بِسَهْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا سَهْمُ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَا بَعَثْتُهُ فِي سَرِيَّةٍ إِلَّا رَأَيْتُ جَبْرَئِيلَ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مَلَكاً أَمَامَهُ وَ سَحَابَةً تُظِلُّهُ حَتَّى يُعْطِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَبِيبِي النَّصْرَ وَ الظَّفَرَ ٧.

بيان: قال الجوهري بخع بالحق بخوعا أقر به و خضع له.

(١)1- في نسختي: علی بن جبر.
(٢)2- أمالي ابن الشيخ: 321.
(٣)3- وج: موضع بناحية الطائف، او اسم جامع حصونها، او اسم واحد منها.
(٤)4- في المصدر: ان ينزاح و في نسخة: ان ينتزح و المعنى فسأله أن يبعد.
(٥)5- فليضربن: خ.
(٦)6- أي رفعها و حملها.
(٧)7- أمالي ابن الشيخ: ص 321 و 322.

:  · /bihar/21/153/