Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ١٣

يَا خَيْرَ مَنْ مَرِحَتْ كُمْتُ الْجِيَادِ بِهِ*** عِنْدَ الْهِيَاجِ إِذَا مَا اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ

لَا تَتْرُكَنَّا ١ كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ ***وَ اسْتَبْقِ مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهَرُ

إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْمَاءِ وَ قَدْ كُفِرَتْ ٢*** وَ عِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ مُدَّخَرٌ

فَأَلْبِسِ الْعَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ*** مِنْ أُمَّهَاتِكَ إِنَّ الْعَفْوَ مُشْتَهَرٌ ٣

إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْواً مِنْكَ تُلْبِسُهُ*** هَادِيَ الْبَرِيَّةِ أَنْ تَعْفُوَ وَ تَنْتَصِرَ ٤

فَاعْفُ عَفَا اللَّهُ عَمَّا أَنْتَ رَاهِبُهُ*** يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَمَّا مَا كَانَ لِي وَ لِبَنِی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لِلَّهِ وَ لَكُمْ وَ قَالَتِ الْأَنْصَارُ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ فَرَدَّتِ الْأَنْصَارُ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمَا مِنَ الذَّرَارِيِّ وَ الْأَمْوَالِ ٥.

بيان: البيضة الأصل و العشيرة و مجتمع القوم و موضع سلطانهم و يقال شالت نعامتهم إذا ماتوا و تفرقوا كأنهم لم يبق منهم إلا بقية و النعامة الجماعة ذكره الجزري ثم إن الظاهر أنه كان يوم فتح حنين فصحف كما سيظهر مما سيأتي في تلك الغزاة.

«9»-ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام قَالَ: دَفَعَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِلَيَّ فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيَّ ٦.

«10»-ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا مَرَّ بِالنَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ يَوْمِ خَيْبَرَ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ تَبَاغَتْ عَلَيْهِ ٧.

بيان: الأظهر أنه كان يوم حنين كما في بعض النسخ أو يوم الأحزاب فصحف.

(١)1- فيما يأتي من خطّ الشهيد: لا تجعلنا.
(٢)2- فيما يأتي من خطّ الشهيد: اذ كفرت.
(٣)3- فيما يأتي من خطّ الشهيد: منتشر.
(٤)4- كتب في نسخة المصنّف على كلمة (هادي) هذا. و فيما يأتي من خطّ الشهيد: هذی البرية اذ تعفو و تنتصر.
(٥)5- أمالي الصدوق: 300 و 301، و ذكر ابن هشام في السيرة من تخلف و لم يرد إليهم الأموال و الذراري.
(٦)6- عيون أخبار الرضا: 224 و فيه: حتى فتح اللّٰه علی يدي.
(٧)7- علل الشرائع: 158.

:  · /bihar/21/13/