Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ١٢

اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله هَكَذَا تَفْعَلُ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا لَيْسَ بِفَرَّارٍ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ الْخَبَرَ.

بيان: لعله كان سعد بن عبادة فصحف إذ الفرار منه بعيد مع أنه مات يوم قريظة و لم يبق إلى تلك الغزوة.

«8»-لي، الأمالي للصدوق أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّحْمِيُّ ١ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رماخس [رُمَاحِسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ بْنِ غَزِيَّةَ بْنِ جُشَمَ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ بِرَمَادَةِ الْقُلَّيْسِيِّينَ رَمَادَةِ الْعُلْيَا وَ كَانَ فِيمَا ذُكِرَ ابْنَ مِائَةٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ طَارِقٍ الْجُشَمِيِّ وَ كَانَ ابْنَ تِسْعِينَ سَنَةً قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي أَبُو جَرْوَلٍ زُهَيْرٌ وَ كَانَ رَئِيسَ قَوْمِهِ قَالَ: أَسَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمَ فَتْحِ خَيْبَرَ ٢ فَبَيْنَا هُوَ يَمِيزُ الرِّجَالَ مِنَ النِّسَاءِ إِذْ وَثَبْتُ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَسْمَعْتُهُ شِعْراً أُذَكِّرُهُ حِينَ شَبَّ فِينَا وَ نَشَأَ فِي هَوَازِنَ وَ حِينَ أَرْضَعُوهُ فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ:

امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَرَمٍ*** فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَ نَنْتَظِرُ

امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ*** مُفَرَّقٍ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا عِبَرٌ ٣

أَبْقَتْ لَنَا الْحَرْبُ هُتَّافاً عَلَى حَزَنٍ*** عَلَى قُلُوبِهِمُ الْغَمَّاءُ وَ الْغَمَرُ

إِنْ لَمْ تَدَارَكْهُمُ نَعْمَاءُ تَنْشُرُهَا*** يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْماً حِينَ يُخْتَبَرُ ٤

امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا*** إِذْ فُوكَ يَمْلَؤُهُ مِنْ مَحْضِهَا ٥ الدُّرَرُ

إِذْ أَنْتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُهَا*** وَ إِذْ يَزِينُكَ ٦ مَا تَأْتِي وَ مَا تَذَرُ

(١)1- الصحيح كما في المصدر: اللخمي بالخاء المعجمة.
(٢)2- أورده أيضا بطريق آخر وجده بخط الشهيد رحمه اللّٰه في باب غزوة حنين و فيه: «لما أسرنا رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله يوم هوازن» و هو الصواب، و الظاهران لفظة «خيبر» مصحفة (حنين) و الوهم من الرواة كما ان الظاهر ان ابا جرول زهير المذكور في الحديث و فيما يأتي من الشهيد مصحف أيضا و الصواب أبو صرد زهير، و هو مذكور في سيرة ابن هشام 4: 134 راجعه.
(٣)3- في نسخة من المصدر: «غير» و فيما يأتي من خطّ الشهيد: مشتت شملها في دهرها غير.
(٤)4- فيما يأتي من خطّ الشهيد: تختبر.
(٥)5- في المصدر: من مخضها.
(٦)6- فيما يأتي من خطّ الشهيد: و اذ يريبك و في المصدر: و اذ يرينك.

:  · /bihar/21/12/