Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ٨١

و روی المفضل بن عبد اللّٰه عن سماك عن عكرمة عن عبد اللّٰه بن العباس أنه قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام أربع ما هن لأحد هو أول عربي و عجمي صلى مع رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و هو صاحب لوائه في كل زحف و هو الذي ثبت معه يوم المهراس ١ يعني يوم أحد و فر الناس و هو الذي أدخله قبره

وَ رَوَی زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ الْجُهَنِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحِمَّانِيِّ ٢ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ وَجَدْنَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَوْماً طِيبَ نَفْسٍ فَقُلْنَا لَهُ لَوْ حَدَّثْتَنَا عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ وَ كَيْفَ كَانَ فَقَالَ أَجَلْ ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى ذِكْرِ الْحَرْبِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله اخْرُجُوا إِلَيْهِمْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ فَخَرَجْنَا فَصَفَفْنَا لَهُمْ صَفّاً طَوِيلًا وَ أَقَامَ عَلَى الشِّعْبِ خَمْسِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ أَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْهُمْ وَ قَالَ لَا تَبْرَحُوا مِنْ مَكَانِكُمْ هَذَا وَ لَوْ قُتِلْنَا ٣ عَنْ آخِرِنَا فَإِنَّمَا نُؤْتَى مِنْ مَوْضِعِكُمْ ٤ قَالَ فَأَقَامَ أَبُو سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ بِإِزَائِهِمْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ كَانَتِ الْأَلْوِيَةُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ٥ وَ كَانَ لِوَاءُ الْمُشْرِكِينَ مَعَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ وَ كَانَ يُدْعَی كَبْشَ الْكَتِيبَةِ قَالَ وَ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِوَاءَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ تَحْتَ لِوَاءِ الْأَنْصَارِ قَالَ فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى أَصْحَابِ اللِّوَاءِ فَقَالَ يَا أَصْحَابَ الْأَلْوِيَةِ إِنَّكُمْ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنَّمَا يُؤْتَى الْقَوْمُ مِنْ قِبَلِ أَلْوِيَتِهِمْ وَ إِنَّمَا أُوتِيتُمْ ٦ يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ قِبَلِ أَلْوِيَتِكُمْ فَإِنْ كُنْتُمْ

(١)1- المهراس تقدم معناه.
(٢)2- في نسخة: الجماني، و في المصدر: الحمامي. و الصحيح ما في المتن، و الحماني بكسر الحاء و تشديد الميم يطلق علی رجال منهم يحيی بن عبد الحميد بن عبد اللّٰه بن ميمون بن عبد الرحمن الحافظ أبو زكريا الكوفيّ المتوفی 228، و هو المراد هنا بقرينة روايته عن شريك. راجع تهذيب التهذيب 11: 243.
(٣)3- و لو أن قتلنا خ ل.
(٤)4- في المصدر: من موضعكم هذا.
(٥)5- و كانت ألوية قريش مع بني عبد الدار خ ل.
(٦)6- اتيتم خ ل.

:  · /bihar/20/81/