Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ٥١

فَانْصَرَفَ عَنْهُ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ أَ لَا أَجْهَزْتَ عَلَيْهِ قَالَ قَدْ ضَرَبْتُهُ ضَرْبَةً لَا يَعِيشُ مِنْهَا أَبَداً ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ أَبُو سَعِيدِ ١ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ سَقَطَتْ رَايَتُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَخَذَهَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ وَ سَقَطَتِ الرَّايَةُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَخَذَهَا مُسَافِعُ ٢ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ سَقَطَتِ الرَّايَةُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَخَذَهَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ سَقَطَتِ الرَّايَةُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَخَذَهَا عُزَيْرُ بْنُ ٣ عُثْمَانَ فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ سَقَطَتِ الرَّايَةُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَمِيلَةَ ٤ بْنِ زُهَيْرٍ فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ سَقَطَتِ الرَّايَةُ إِلَى الْأَرْضِ فَقَتَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ التَّاسِعَ ٥ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ وَ هُوَ أَرْطَأَةُ بْنُ شُرَحْبِيلَ مُبَارَزَةً وَ سَقَطَتِ الرَّايَةُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَخَذَهَا مَوْلَاهُمْ صُؤَابٌ فَضَرَبَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى يَمِينِهِ فَقَطَعَهَا وَ سَقَطَتِ الرَّايَةُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَخَذَهَا بِشِمَالِهِ فَضَرَبَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى شِمَالِهِ فَقَطَعَهَا فَسَقَطَتِ الرَّايَةُ إِلَى الْأَرْضِ فَاحْتَضَنَهَا بِيَدَيْهِ الْمَقْطُوعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الدَّارِ هَلْ أَعْذَرْتُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ فَضَرَبَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى رَأْسِهِ فَقَتَلَهُ ٦ وَ سَقَطَتِ الرَّايَةُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَخَذَتْهَا عَمْرَةُ بِنْتُ عَلْقَمَةَ الْحَارِثِيَّةُ فَنَصَبَتْهَا وَ انْحَطَّ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ وَ قَدْ فَرَّ أَصْحَابُهُ وَ بَقِيَ فِي نَفَرٍ قَلِيلٍ فَقَتَلُوهُمْ عَلَى بَابِ الشِّعْبِ وَ اسْتَقْفُوا ٧ الْمُسْلِمِينَ فَوَضَعُوا فِيهِمُ السَّيْفَ وَ نَظَرَتْ ٨ قُرَيْشٌ

(١)1- هكذا في الكتاب و مصدره، و في سيرة ابن هشام و الامتاع: أبو سعد بن أبی طلحة.
(٢)2- و أخذها مساقح خ ل مساقع أقول: الصحيح مسافع كما في المصدر و السيرة.
(٣)3- في المصدر المطبوع: أبو عزيز بن عثمان. و لم نجد أحدهما في السير، نعم المذكور في السيرة و الامتاع: ابو يزيد بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار.
(٤)4- في المصدر المطبوع: عبد اللّٰه بن أبی جميلة. و في السيرة: عبد اللّٰه بن حميد بن زهير ابن الحارث بن أسد.
(٥)5- لم يذكر المصنّف الثامن، على انك عرفت أن عبد اللّٰه بن حميد أيضا لم يكن من بنی عبد الدار، بل كان من بنی اسد. و ستأتي أسماء من قتله عليه السلام من أصحاب اللواء في كلام الامام صادق عليه السلام و غيره. راجعه.
(٦)6- قد اختلفوا أهل السير في قاتله و في قاتل بعض من تقدم. و سيأتي الايعاز إلى ذلك في كلام المصنّف.
(٧)7- و استعقبوا خ ل.
(٨)8- و بصرت خ ل.

:  · /bihar/20/51/