Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ٣٧٣

قَالَ الْحُمَيْدِيُّ أَنَا أَحَقُّ ١ بِهَا وَ هِيَ بِنْتُ عَمِّي وَ قَالَ جَعْفَرٌ بِنْتُ عَمِّي وَ خَالَتُهَا تَحْتِي وَ قَالَ زَيْدٌ بِنْتُ أَخِي فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله لِخَالَتِهَا وَ قَالَ الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ وَ قَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّی وَ أَنَا مِنْكَ وَ قَالَ لِجَعْفَرٍ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَ خُلُقِي وَ قَالَ لِزَيْدٍ أَنْتَ أَخُونَا وَ مَوْلَانَا ٢.

«15»-أقول ذكر ابن الأثير في الكامل في حوادث السنة السادسة فيها نزلت سورة الفتح و هاجر إلى رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله نسوة مؤمنات فيهن أم كلثوم ابنة عقبة بن أبي معيط فجاء أخواها عمارة و الوليد يطلبانها فأنزل اللّٰه فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ٣ فلم يرسل امرأة مؤمنة إلى مكة و أنزل اللّٰه وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ ٤ فطلق عمر بن الخطاب امرأتين له.

و فيها كانت سرية عكاشة بن محصن في أربعين رجلا إلى الغمر فنذر القوم ٥ بهم فهربوا فسعت الطلائع فوجدوا مائتي بعير فأخذوها إلى المدينة و كانت في ربيع الآخر.

و فيها كانت سرية محمد بن مسلمة أرسله رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله في عشرة فوارس في ربيع الأول إلى بني ثعلبة بن سعد فكمن القوم له حتى نام هو و أصحابه فظهروا عليهم فقتل أصحابه و نجا هو وحده جريحا.

(١)1- أي قال عليّ عليه السلام.
(٢)2- لم يكن عندي جامع الأصول حتّى نرجع إليه. أقول: و كانت من حوادث تلك السنة تزويجه صلّى اللّٰه عليه و آله ميمونة، بنت الحارث زوجها صلّى اللّٰه عليه و آله حين الاحرام، أو بعده علی قولين، و كان الذي زوجه اياها العباس بن عبد المطلب، و كانت جعلت امرها الى اختها أم الفضل، و كانت أم الفضل تحت العباس، فجعلت أم الفضل امرها الى العباس، فزوجها رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله بمكّة، و اصدقها عن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله اربعمائة درهم، فخرج رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله (حين ابى المشركون ان يقيم و يعرس) و خلف ابا رافع مولاه علی ميمونة حتّى اتاه بها بسرف، فبنی بها رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله هنالك. قاله ابن هشام في السيرة 3: 426.
(٣)3- الممتحنة: 10.
(٤)4- الممتحنة: 10.
(٥)5- نذر كعلم لفظا و معنى. منه قدّس سرّه.

:  · /bihar/20/373/