Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ٢٤٣

«7»-فس، تفسير القمي يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا نَزَلَتْ فِي عثكن ١ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ مَرَّ بِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَ هُوَ يَحْفِرُ الْخَنْدَقَ وَ قَدِ ارْتَفَعَ الْغُبَارُ مِنَ الْحَفْرِ فَوَضَعَ عثكن كُمَّهُ عَلَى أَنْفِهِ وَ مَرَّ فَقَالَ عَمَّارٌ:

لَا يَسْتَوِي مَنْ يَبْتَنِي ٢ الْمَسَاجِدَا*** يَظَلُّ ٣ فِيهَا رَاكِعاً وَ سَاجِداً

كَمَنْ يَمُرُّ بِالْغُبَارِ حَائِداً*** يُعْرِضُ عَنْهُ جَاحِداً مُعَانِداً

فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ عثكن فَقَالَ يَا ابْنَ السَّوْدَاءِ إِيَّايَ تَعْنِي ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ لَهُ لَمْ نَدْخُلْ مَعَكَ ٤ لِتُسَبَّ أَعْرَاضُنَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَدْ أَقَلْتُكَ إِسْلَامَكَ فَاذْهَبْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أَيْ لَيْسَ هُمْ صَادِقِينَ ٥ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ٦.

بيان: قوله في عثكن المراد به عثمان كما هو المصرح في بعض النسخ و سائر الأخبار.

أقول نسب في الديوان الأبيات إلى أمير المؤمنين عليه السلام هكذا:

لَا يَسْتَوِي مَنْ يَعْمُرُ الْمَسَاجِدَا***وَ مَنْ يَبِيتُ رَاكِعاً وَ سَاجِداً

يَدْأَبُ فِيهَا قَائِماً وَ قَاعِداً***وَ مَنْ يَكُرُّ هَكَذَا مُعَانِداً

وَ مَنْ يَرَی عَنِ الْغُبَارِ حَائِداً

«8»-ل، الخصال فِي خَبَرِ الْيَهُودِيِّ الَّذِي سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ خِصَالِ الْأَوْصِيَاءِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَا قَالَ وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ يَا أَخَا الْيَهُودِ فَإِنَّ قُرَيْشاً وَ الْعَرَبَ تَجَمَّعَتْ وَ

(١)1- عثمان خ ل. في المواضع أقول: ذكر ذلك أيضا في هامش نسختي من المصدر.
(٢)2- من يعمر خ ل. أقول هو الموجود في المصدر المخطوط.
(٣)3- يصلی خ ل.
(٤)4- معك في الإسلام خ ل.
(٥)5- في المصدر المطبوع: اي لستم صادقين.
(٦)6- تفسير القمّيّ: 642 و الآيتان في سورة الحجرات: 17 و 18.

:  · /bihar/20/243/