Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ٢٤٢

بْنُ جُبَيْرٍ شَيْخاً ضَعِيفاً ١ وَ كَانَ صَائِماً فَأَبْطَأَتْ ٢ عَلَيْهِ أَهْلُهُ بِالطَّعَامِ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ فَلَمَّا انْتَبَهَ قَالَ لِأَهْلِهِ قَدْ حُرِّمَ ٣ عَلَیَّ الْأَكْلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَلَمَّا أَصْبَحَ حَضَرَ حَفْرَ الْخَنْدَقِ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَرَقَّ لَهُ وَ كَانَ قَوْمٌ مِنَ الشَّبَابِ يَنْكِحُونَ بِاللَّيْلِ سِرّاً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلی نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَ عَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَ ابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ فَأَحَلَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى النِّكَاحَ بِاللَّيْلِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْأَكْلَ بَعْدَ النَّوْمِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ لِقَوْلِهِ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ قَالَ هُوَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ ٤.

«6»-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً قَالَ هُوَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ حِينَ عَرَضَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْإِسْلَامَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَ قَالَ فَأَيْنَ مَا أَنْفَقْتُ فِيكُمْ مَالًا لُبَداً وَ كَانَ أَنْفَقَ مَالًا فِي الصَّدِّ عَنْ ٥ سَبِيلِ اللَّهِ فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ٦.

بيان: مالا لبدا أي كثيرا من تلبد الشی ء إذ اجتمع.

(١)1- كبيرا خ ل.
(٢)2- في نسختي المخطوطة من المصدر: «شيخا كبيرا ضعيفا، و كان صائما مع رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله في الخندق، فجاء الى أهله حين أمسى، فقال: عندكم طعام؟ فقالوا: لا تنم حتّى نصنع لك طعاما، فأبطأت» و ذكر ذلك في المصدر المطبوع عن نسخة، الا انه قال: شيخا ضعيفا.
(٣)3- حرم اللّٰه خ ل.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 56- 57 و الآية في سورة البقرة: 187.
(٥)5- في هامش نسخة المصنّف بعد قوله: «في الصد عن» هكذا: ثم عرض عليه السلام فصد عن، خ ل.
(٦)6- تفسير القمّيّ: 725 و الآية في سورة البلد: 6.

:  · /bihar/20/242/