الأنثی من أولاد المعز و يقال ما لي به قبل بكسر القاف و فتح الباء أي طاقة و النهل محركة أول الشرب و من الطعام ما أكل و الناهل الريان و المراد هنا الشبع و الزغابة بالضم موضع بقرب المدينة و يقال شأمهم و عليهم كمنع أي صار شؤما عليهم. ١ و قال الجزري البحيرة مدينة الرسول صلى اللّٰه عليه و آله و هي تصغير البحرة و قد جاء في رواية مكبرا و العرب تسمی المدن و القرى البحار انتهى.
و المناوءة بالهمز المعاداة و قد يترك الهمز و القمأ الذل و الصغار.
قوله صلى اللّٰه عليه و آله لعنا علي بناء المجهول أي لعن العضل و القارة و المراد كل من غدر ثم قال صلى اللّٰه عليه و آله على سبيل التورية نحن أمرناهم بذلك أي نحن أمرنا بني قريظة أن يظهروا الغدر للمصلحة و هم موافقون لنا في الباطن و إنما قال ذلك لئلا يكون هناك عين من عيون قريش فيعلموا بالغدر فيصير سببا لجرأتهم و يقال خذل عنه أصحابه تخذيلا أي حملهم على خذلانه.
قوله و قال رجل من المهاجرين أي عمر و الرجل الذي بجنبه عبد الرحمن بن عوف كما سيأتي آنفا و يقال بححت بالكسر إذا أخذته بحة و خشونة و غلظ في صوته و المناجزة في الحرب المبارزة و المقاتلة و الهزاهز تحريك البلايا و الحروب بين الناس و الغريزة الطبيعة.
وَ فِي الدِّيوَانِ الْمَنْسُوبِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
يَا عَمْرُو وَيْحَكَ قَدْ أَتَاكَ***مُجِيبٌ صَوْتَكَ غَيْرَ عَاجِزٍ
إِلَى قَوْلِهِ
وَ لَقَدْ دَعَوْتَ إِلَى الْبِرَازِ ***فَتًى يُجِيبُ إِلَى الْمُبَارِزِ
يَعْلِيكَ أَبْيَضَ صَارِماً ***كَالْمِلْحِ حَتْفاً لِلْمُنَاجِزِ ٢
:
· /bihar/20/239/