Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ١١٩

فَإِنْ تَفْخَرْ بِحَمْزَةَ حِينَ وَلَّى*** مَعَ الشُّهَدَاءِ مُحْتَسِباً شَهِيداً

فَإِنَّا قَدْ قَتَلْنَا يَوْمَ بَدْرٍ*** أَبَا جَهْلٍ وَ عُتْبَةَ وَ الْوَلِيدَا

وَ قَتَّلْنَا سَرَاةَ النَّاسِ طُرّاً*** وَ غَنَّمْنَا الْوَلَائِدَ وَ الْعَبِيدَا

وَ شَيْبَةَ قَدْ قَتَلْنَا يَوْمَ ذَاكُمْ*** عَلَى أَثْوَابِهِ عَلَقاً حَسِيدَا

فَبُوِّئَ مِنْ جَهَنَّمَ شَرَّ دَارٍ*** عَلَيْهَا لَمْ يَجِدْ عَنْهَا مَحِيدَا

وَ مَا سِيَّانِ مَنْ هُوَ فِي جَحِيمٍ*** يَكُونُ شَرَابُهُ فِيهَا صَدِيداً

وَ مَنْ هُوَ فِي الْجِنَانِ يَدِرُّ فِيهَا*** عَلَيْهِ الرِّزْقُ مُغْتَبِطاً ١ حَمِيداً ٢

وَ فِيهِ أَيْضاً بَعْدَ قَتْلِ طَلْحَةَ

أَصُولُ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْأَمْجَدِ*** وَ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ رَبِّ الْمَسْجِدِ

أَنَا عَلِيٌّ وَ ابْنُ عَمِّ الْمُهْتَدِي ٣

وَ فِيهِ أَيْضاً

اللَّهُ حَيٌّ قَدِيمٌ قَادِرٌ صَمَدٌ ***وَ لَيْسَ يَشْرَكُهُ فِي مُلْكِهِ أَحَدٌ

هُوَ الَّذِي عَرَّفَ الْكُفَّارَ مَنْزِلَهُمْ*** وَ الْمُؤْمِنُونَ سَيَجْزِيهِمْ كَمَا وُعِدُوا ٤

فَإِنْ يَكُنْ دَوْلَةٌ كَانَتْ لَنَا ٥ عِظَةً***فَهَلْ عَسَى أَنْ يُرَى فِي غَيِّهَا رَشَدٌ

وَ يَنْصُرُ اللَّهُ مَنْ وَالاهُ إِنَّ لَهُ***نَصْراً وَ يُمْثِلُ بِالْكُفَّارِ إِذْ عَنَدُوا

فَإِنْ نَطَقْتُمْ بِفَخْرٍ لَا أَباً لَكُمُ***فِيمَنْ تَضَمَّنَ مِنْ إِخْوَانِنَا اللَّحَدُ

فَإِنَّ طَلْحَةَ غَادَرْنَاهُ مُنْجَدِلَا***وَ لِلصَّفَائِحِ نَارٌ بَيْنَنَا تَقِدُ

وَ الْمَرْءُ عُثْمَانُ أَرْدَتْهُ أَسِنَّتُنَا***فَجَيْبُ زَوْجَتِهِ إِذْ خُبِّرَتْ قِدَدٌ

فِي تِسْعَةٍ إِذْ تَوَلَّوْا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ***لَمْ يَنْكُلُوا مِنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ إِذْ وَرَدُوا ٦

(١)1- مغبطا خ ل.
(٢)2- الديوان: 44.
(٣)3- الديوان: 44.
(٤)4- بما وعدوا خ ل.
(٥)5- له خ ل.
(٦)6- في المصدر: لم تنكلوا.

:  · /bihar/20/119/