Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ١١٥

عَزَّ وَ جَلَّ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ قَالَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِآنِيَتِهِمْ فَكُفِئَتْ وَ نُودِيَ ١ فِي النَّاسِ بِالْخُرُوجِ إِلَى أُحُدٍ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ٢ صلى اللّٰه عليه و آله وَ خَرَجَ حَمْزَةُ فَوَقَفَ نَاحِيَةً مِنَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ فَلَمَّا تَصَافُّوا حَمَلَ حَمْزَةُ فِي النَّاسِ حَتَّى غَابَ فِيهِمْ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَوْقِفِهِ فَقَالَ لَهُ النَّاسُ اللَّهَ اللَّهَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ تَذْهَبَ وَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْكَ شَيْ ءٌ قَالَ ثُمَّ حَمَلَ الثَّانِيَةَ حَتَّى غُيِّبَ فِي النَّاسِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَوْقِفِهِ فَقَالُوا ٣ اللَّهَ اللَّهَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ تَذْهَبَ وَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْكَ شَيْ ءٌ قَالَ فَأَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَلَمَّا رَآهُ مُقْبِلًا نَحْوَهُ أَقْبَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَانَقَهُ وَ قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ حَمَلَ عَلَى النَّاسِ فَاسْتُشْهِدَ حَمْزَةُ فَكَفَّنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي نَمِرَةٍ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَحْوٌ مِنْ سِتْرِ بَابِي هَذَا فَكَانَ إِذَا غَطَّى بِهِ ٤ وَجْهَهُ انْكَشَفَتْ رِجْلَاهُ وَ إِذَا غَطَّى رِجْلَيْهِ انْكَشَفَتْ وَجْهُهُ قَالَ فَغَطَّى بِهِ ٥ وَجْهَهُ وَ جَعَلَ عَلَی رِجْلَيْهِ إِذْخِراً قَالَ وَ انْهَزَمَ النَّاسُ وَ بَقِيَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا صَنَعْتَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَزِمْتُ الْأَرْضَ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنْشُدُكَ يَا رَبِّ ٦ مَا وَعَدْتَنِي فَإِنَّكَ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ ٧.

شی، تفسير العياشي عن هشام مثله ٨. بيان: قال الجزري السكركة بضم السين و الكاف و سكون الراء نوع من الخمور يتخذ من الذرة قال الجوهري هي خمر الحبش و هي لفظة حبشية

(١)1- في التفسير: فاكفيت، قال: فنودي.
(٢)2- زاد في التفسير: و خرج الناس.
(٣)3- في المصدرين: فقالوا له.
(٤)4- في المصدرين: بها.
(٥)5- في المصدرين: بها.
(٦)6- يا اللّٰه خ ل.
(٧)7- المجالس و الاخبار: 57 و 58.
(٨)8- تفسير العيّاشيّ 1: 339 و 340.

:  · /bihar/20/115/