Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ١١٤

مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ ١ قَالَ قَوْمٌ كَانُوا مُشْرِكِينَ فَقَتَلُوا مِثْلَ حَمْزَةَ وَ مِثْلَ ٢ جَعْفَرٍ وَ أَشْبَاهَهُمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ إِنَّهُمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ فَوَحَّدُوا اللَّهَ وَ تَرَكُوا الشِّرْكَ وَ لَمْ يَعْرِفُوا ٣ الْإِيمَانَ بِقُلُوبِهِمْ فَيَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَجِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ وَ لَمْ يَكُونُوا عَلَى جُحُودِهِمْ فَيَكْفُرُوا فَتَجِبَ لَهُمُ النَّارُ فَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ إِمَّا أَنْ يُعَذِّبَهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ٤.

كا، الكافي العدة عن سهل عن علي بن حسان عن موسى بن بكر عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام مثله ٥.

«45»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ بَيْنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَصْحَابٌ لَهُ عَلَى شَرَابٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ السُّكُرْكَةُ ٦ قَالَ فَتَذَاكَرُوا السَّدِيفَ ٧ قَالَ فَقَالَ لَهُمْ حَمْزَةُ كَيْفَ لَنَا بِهِ قَالَ فَقَالُوا لَهُ هَذِهِ نَاقَةُ ابْنِ أَخِيكَ عَلِيٍّ فَخَرَجَ إِلَيْهَا فَنَحَرَهَا ثُمَّ أَخَذَ مِنْ كَبِدِهَا وَ سَنَامِهَا فَأَدْخَلَهُ عَلَيْهِمْ قَالَ وَ أَقْبَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَبْصَرَ نَاقَتَهُ فَدَخَلَهُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا لَهُ عَمُّكَ حَمْزَةُ صَنَعَ هَذَا قَالَ فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ قَالَ فَأَقْبَلَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقِيلَ لِحَمْزَةَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَدْ أَقْبَلَ الْبَابَ قَالَ فَخَرَجَ وَ هُوَ مُغْضَبٌ قَالَ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ انْصَرَفَ ٨ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ

(١)1- التوبة: 106.
(٢)2- في المصدر: و جعفر. و في الاسناد الآتي: قال أبو جعفر عليه السلام: المرجون قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة و جعفر و اشباههما من المؤمنين.
(٣)3- في الطريق الآتي: و لم يكونوا يؤمنون فيكونوا من المؤمنين، و لم يؤمنوا فتجب لهم الجنة، و لم يكفروا فتجب لهم النار: فهم على تلك الحال مرجون لامر اللّٰه.
(٤)4- أصول الكافي 2: 407.
(٥)5- أصول الكافي 2: 407.
(٦)6- الشكركة خ ل.
(٧)7- في التفسير: الشريف، لعله من الشارف أو مصحف الشرف. اي الإبل المسن.
(٨)8- زاد في التفسير: قال: فقال له حمزة: لو أراد ابن أبي طالب أن يقودك بزمام (ما) فعل فدخل حمزة منزله و انصرف النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله، قال: و كان قبل أحد.

:  · /bihar/20/114/