Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ٥٤

إِسْمَاعِيلَ ١ عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي غَطَفَانَ ٢ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اجْتَمَعَ الْمُشْرِكُونَ فِي دَارِ النَّدْوَةِ لِيَتَشَاوَرُوا فِي أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَتَى جَبْرَئِيلُ رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ وَ أَمَرَهُ أَنْ لَا يَنَامَ فِي مَضْجَعِهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْمَبِيتَ أَمَرَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَبِيتَ فِي مَضْجَعِهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَبَاتَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ تَغَشَّی بِبُرْدٍ أَخْضَرَ حَضْرَمِيٍّ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَنَامُ فِيهِ وَ جَعَلَ السَّيْفَ إِلَى جَنْبِهِ فَلَمَّا اجْتَمَعَ أُولَئِكَ النَّفَرُ مِنْ قُرَيْشٍ يَطِيفُونَ ٣ وَ يَرْصُدُونَهُ يُرِيدُونَ قَتْلَهُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ هُمْ جُلُوسٌ عَلَی الْبَابِ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ رَجُلًا ٤ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنَ الْبَطْحَاءِ ثُمَّ جَعَلَ يَذُرُّهَا ٥ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَ هُوَ يَقْرَأُ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ٦ حَتَّى بَلَغَ فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ٧ فَقَالَ قَائِلٌ مَا تَنْتَظِرُونَ قَالُوا مُحَمَّداً قَالَ خِبْتُمْ وَ خُزِيتُمْ ٨ قَدْ وَ اللَّهِ مَرَّ بِكُمْ فَمَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَ قَدْ جَعَلَ عَلَى رَأْسِهِ تُرَاباً قَالُوا وَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْنَاهُ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ ٩.

«12»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ صَفْوَانَ عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ بَحْرٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِی نَفْسَهُ ابْتِغاءَ

(١)1- في المصدر: إبراهيم بن إسماعيل بن أبی حبيبة يعنی الاسلمي. أقول: الرجل مذكور في التراجم راجع التقريب: 19.
(٢)2- بفتحات هو ابن طريف أو ابن مالك المری المدنيّ، قيل: اسمه سعد.
(٣)3- هكذا في النسخ، و في المصدر: يطوفون.
(٤)4- في المصدر: عددهم خمسة و عشرون رجلا.
(٥)5- أي نثرها.
(٦)6- السورة: 36.
(٧)7- الآية: 9.
(٨)8- في المصدر: خبتم و خسرتم.
(٩)9- مجالس ابن الشيخ: 284 و 285. و فيه و اللّٰه لقد مر بكم.

:  · /bihar/19/54/