العلامة محمد باقر المجلسي
19
٤٣
ليهن بني كعب مقام فتاتهم*** و مقعدها للمؤمنين بمرصد
سلوا أختكم عن شاتها و إنائها*** فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد
دعاها بشاة حائل فتحلبت*** عليه صريحا ضرة الشاة مزبد
فغادرها رهنا لديها لحالب*** يرددها في مصدر ثم مورد ١.
فأصبح القوم قد فقدوا نبيهم*** و أخذوا على خيمتي أم معبد فلما سمع بذلك حسان بن ثابت نشب ٢
يجاوب الهاتفر لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم*** و قدس من يسري إليهم و يقتدی ٣
ترحل عن قوم فزالت عقولهم***و حل على قوم بنور مجدد
هداهم به بعد الضلالة ربهم***و أرشدهم من يتبع الحق يرشد ٤
نبي يرى ما لا يرى الناس حوله*** و يتلو كتاب اللّٰه في كل مشهد٥
ليهن بني كعب مقام فتاتهم***و مقعدها للمؤمنين بمرصد. ٦
(١)1- في المصدر في آخر الأبيات بيت هو: ليهن ابا بكر سعادة جده***بصحبته من يسعد اللّٰه يسعد
(٢)2- في المصدر : شبب.
(٣)3- في المصدر: و يفتدی. و في المناقب: و يغتدی. راجع ج 18 ص 93.
(٤)4- زاد في المصدر هنا بيتان هما: وهل يستوی ضلال قوم تسفهوا***عمايتهم هادي به كل مهتد وقد نزلت منه علی أهل يثرب***ركاب هدی حلت عليهم بأسعد
(٥)5- في المصدر هنا ايضا بيتان هما : وان قال في يوم مقالة غائب***فتصديقها في اليوم أو في ضحى الغد ليهن أبابكر صحابة جده***بصحبته من يسعد اللّٰه يسعد أقول : في المناقب : فتصديقها في ضحوة العيد أو غد. راجع ج ١٨ ص ٩٣.
(٦)6- المنتقى في مولود المصطفى: الفصل الثالث فيما جرى له و طريقه إلى المدينة و قصة أم معبد. أقول : ذكر الطبري في تاريخه ٢ : ١٠٥ باسناده إلى عبدالحميد بن أبی عبس بن محمد بن أبی عبس بن جبير ، عن أبيه قال : سمعت قريش قائلا يقول في الليل علی أبی قبيس فان يسلم السعدان يصبح محمد * بمكة لا يخشى خلاف المخالف. فلما أصبحوا قال أبوسفيان : من السعدان؟ سعد بكر ، سعد تميم ، سعد هذيم؟ فلما كان في الليلة الثالثة سمعوه يقول : أيا سعد سعد الاوس كن انت ناصرا***ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف أجيبا إلى داعي الهدى وتمنيا***على اللّٰه في الفردوس منية عارف فان ثواب اللّٰه للطالب الهدی***جنان من الفردوس ذات رفارف فلما اصبحوا قال أبوسفيان : هو واللّٰه سعد بن معاذ وسعد بن عبادة.
:
· /bihar/19/43/