ثَوَى ١ مِنْهُمْ فِي بِئْرِ بَدْرٍ عِصَابَةٌ*** ذَوُو ٢ نَجْدَاتٍ فِي الْحُزُونِ وَ فِي السَّهْلِ
دَعَا الْغَيُّ مِنْهُمْ مَنْ دَعَا فَأَجَابَهُ ***وَ لِلْغَيِّ أَسْبَابٌ مُقَطَّعَةُ الْوَصْلِ
فَأَضْحَوْا لَدَى دَارِ الْجَحِيمِ بِمَعْزِلِ*** عَنِ الْبَغْيِ وَ الْعُدْوَانِ فِي أَشْغَلِ الشُّغُلِ ٣
بيان: الإبلاء الإنعام و الزيغ الميل عن استقامة و الخبل الفساد في العقل و محادثة السيف جلاؤه و الناشئ الحدث السن و الذحل الحقد و العداوة.
«77»-وَ فِي الدِّيوَانِ أَيْضاً قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُخَاطِباً لِلْوَلِيدِ:
تَبّاً وَ تَعْساً لَكَ يَا ابْنَ عُتْبَةَ ***أَسْقِيكَ مِنْ كَأْسِ الْمَنَايَا شَرْبَةً
وَ لَا أُبَالِي بَعْدَ ذَلِكَ غِبَّهُ٤.
بيان: تبا و تعسا أي ألزمك اللّٰه خسرانا و هلاكا و ضمير غبه راجع إلی السقي و غب الشی ء عاقبته.
«78»-وَ مِنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزَاةِ:
وَ الْخَيْلُ جَالَتْ يَوْمَهَا غِضَابُهَا*** بِمِرْبَطٍ سِرْبَالُهَا تُرَابُهَا
وَسَطِ مَنَايَا بَيْنَهَا أَحْقَابُهَا*** الْيَوْمَ عَنِّي يَنْجَلِي جِلْبَابُهَا٥.
بيان: الضمائر راجعة إلى الحرب و المربط بالكسر الرسن و الحقب بالتحريك حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير.
«79»-وَ مِنْهُ فِيهَا:
قَدْ عُرِفَ الْحَرْبُ الْعَوَانُ عَنِّي*** بَازِلُ عَامَيْنِ حَدِيثُ سِنِّي
سَنَحْنَحُ اللَّيْلِ كَأَنِّي جِنِّيٌّ*** أَسْتَقْبِلُ الْحَرْبَ بِكُلِّ فَنٍ
:
· /bihar/19/322/