Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ٢٨٣

القعص الموت الوحي ١ و الافتراء كأنه مبالغة في الفري و هو الشق و القطع و قال الجوهري قال أبو عبيدة يقال ضربه بصفح السيف و العامة تقول بصفح السيف مفتوحة أي بعرضه و صفحته إذا ضربته بالسيف مصحفا أي بعرضه.

«20»-قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ أَنَّ الصَّحَابَةَ فَزِعُوا لَمَّا فَاتَ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ وَ أَدْرَكَهُمُ الْقِتَالُ فَبَاتُوا لَيْلَتَهُمْ فَحَلَمُوا وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَاءٌ فَوَقَعَتِ الْوَسْوَسَةُ فِي نُفُوسِهِمْ لِذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْمَطَرَ قَوْلُهُ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ فَرَأَى النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فِي مَنَامِهِ قِلَّةَ قُرَيْشٍ قَوْلُهُ إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا فَلَمَّا الْتَقَى الْجَمْعَانِ اسْتَحْقَرَ كُلُّ جَيْشٍ صَاحِبَهُ قَوْلُهُ إِذِ الْتَقَيْتُمْ وَ كَانَتِ الْمُسْلِمُونَ يَخَافُونَ فَنَزَلَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً وَ قَوْلُهُ فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ فَزَعَمَ أَبُو جَهْلٍ أَنَّهُمْ جَزَرُ سُيُوفِهِمْ وَ كَانَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله يَحْزَنُ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ فَنَزَلَ يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَ قَوْلُهُ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ فَسَاعَدَهُمْ إِبْلِيسُ عَلَى صُورَةِ سُرَاقَةَ فَلَمَّا أَدْرَكَ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ مَعَ الْمَلَائِكَةِ نَكَصَ إِبْلِيسُ عَلى عَقِبَيْهِ وَ قالَ إِنِّی بَرِي ءٌ مِنْكُمْ فَكَانَتِ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَ فَوْقَ الْبَنَانِ بِعَمَدِهِمْ وَ رَمَى النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله بِقَبْضَةٍ مِنَ الْحَصَى فِي وُجُوهِهِمْ وَ قَالَ شَاهَتِ الْوُجُوهُ فَأَصَابَ عَيْنُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَانْهَزَمُوا فَنَزَلَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ وَ وَجَدَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَبَا جَهْلٍ مَصْرُوعاً مِنْ ضَرْبَةِ مُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَفْرَاءَ ٢ فَكَانَ يَجُزُّ رَأْسَهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا رُوَيْعِيَ الْغَنَمِ لَقَدِ ارْتَقَيْتَ مُرْتَقًى صَعْباً ٣.

«21»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَرَأْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَقَالَ مَهْ لَيْسَ هَكَذَا أَنْزَلَهَا اللَّهُ إِنَّمَا نَزَلَتْ وَ أَنْتُمْ قَلِيلٌ ٤.

(١)1- الوحي: السريع.
(٢)2- في السيرة و الامتاع: ضربه معاذ بن عمرو بن الجموع ضربة أطنت قدمه بنصف ساقه، ثمّ ضربه معوذ (و معاذ) و عوف ابنا عفراء. في الامتاع فترك و به رمق.
(٣)3- مناقب آل أبي طالب 1: 122 و 123.
(٤)4- تفسير العيّاشيّ 1: 196، و الآية أشرنا إلى موضعها في صدر الباب.

:  · /bihar/19/283/