Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ٢٥٧

إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ خَرَجَ أَبُو جَهْلٍ مِنْ بَيْنِ الصَّفَّيْنِ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَقْطَعَنَا الرَّحِمَ ١ وَ آتَانَا بِمَا لَا نَعْرِفُهُ فَأَحِنْهُ الْغَدَاةَ ٢ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَ إِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ إِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَ لَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَ لَوْ كَثُرَتْ وَ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَفّاً مِنْ حَصًى فَرَمَى بِهِ فِي وُجُوهِ قُرَيْشٍ وَ قَالَ شَاهَتِ الْوُجُوهُ فَبَعَثَ اللَّهُ رِيَاحاً تَضْرِبُ وُجُوهَ ٣ قُرَيْشٍ فَكَانَتِ الْهَزِيمَةُ فَقَالَ ٤ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله اللَّهُمَّ لَا يُفْلِتَنَّ ٥ فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ وَ أُسِرَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ وَ الْتَقَی عَمْرُو بْنُ الْجَمُوعِ ٦ مَعَ أَبِي جَهْلٍ فَضَرَبَ عَمْرٌو أَبَا جَهْلٍ عَلَى فَخِذِهِ وَ ضَرَبَ أَبُو جَهْلٍ عَمْراً عَلَى يَدِهِ فَأَبَانَهَا مِنَ الْعَضُدِ فَعَلِقَتْ بِجَلْدَةٍ ٧ فَاتَّكَأَ عَمْرٌو عَلَى يَدِهِ بِرِجْلِهِ ثُمَّ رَمَى فِي السَّمَاءِ فَانْقَطَعَتِ الْجَلْدَةُ ٨ وَ رَمَی بِيَدِهِ وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَ هُوَ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْزَاكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ إِنَّمَا أَخْزَى اللَّهُ عَبْدَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ٩ لِمَنِ الدِّينُ وَيْلَكَ ١٠ قُلْتُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ إِنِّی قَاتِلُكَ وَ وَضَعْتُ رِجْلِي عَلَى عُنُقِهِ ١١ فَقَالَ لَقَدِ ارْتَقَيْتَ مُرْتَقًى صَعْباً

(١)1- في المصدر المطبوع: اللّٰهمّ ان محمّدا أقطعنا الرحم.
(٢)2- في المصدر: أجنه الغداة.
(٣)3- في وجوه قريش خ ل أقول و هو الموجود في المصدر.
(٤)4- ثم قال خ ل.
(٥)5- لا يفلتنك خ ل. أقول: و في المصدر: لا يغلبك.
(٦)6- في المصدر: عمرو بن الجموح و في سيرة ابن هشام: معاذ بن عمرو بن الجموح أخو بني سلمة، و فيه: ان عكرمة ضرب علی عاتق معاذ فطرح يده فتعلقت بجلدة من جنبه، و نحوه أيضا في الامتاع.
(٧)7- فتعلقت بالجلد.
(٨)8- حتى انقطعت الجلدة خ ل. أقول: هو الموجود في المصدر.
(٩)9- عبد أم عبد خ ل.
(١٠)10- في سيرة ابن هشام: أخبرني لمن الدائرة اليوم.
(١١)11- على عاتقه خ ل.

:  · /bihar/19/257/