Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ٢٤٣

«1»-فس، تفسير القمي وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا كَانُوا أَذِلَّةً وَ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ إِنَّمَا نَزَلَ وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ ضُعَفَاءُ ١.

«2»-فس، تفسير القمي قَوْلُهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالَ الْعِيرُ أَوْ قُرَيْشٌ ٢.

قوله ذاتِ الشَّوْكَةِ قال ذات الشوكة الحرب قال تودون العير لا الحرب وَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ قال الكلمات الأئمة قوله شَاقُّوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أي عادوا اللّٰه و رسوله قوله زَحْفاً أي يدنو بعضكم من بعض إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ يعني يرجع ٣ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ يعني يرجع إلى صاحبه و هو الرسول و الإمام فَقَدْ كفر و باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ثم قال فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ أي أنزل الملائكة حتى قتلوهم ثم قال وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى يعني الحصا الذي حمله رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و رمی به في وجوه قريش و قال شاهت الوجوه ثم قال ذلِكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ أي مضعف كيدهم و حيلتهم و مكرهم ٤ قوله إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ الآية قال نزلت في قريش لما وافاهم ضمضم و أخبرهم بخروج رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله في طلب العير فأخرجوا أموالهم و حملوا و أنفقوا و خرجوا إلى محاربة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله ببدر فقتلوا و صاروا إلى النار و كان ما أنفقوا حسرة عليهم قوله إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى يعني قريشا حين نزلوا ٥ بالعدوة اليمانية و رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله حيث نزل بالعدوة الشامية وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ و هي العير التي أفلتت ثم قال وَ لَوْ تَواعَدْتُمْ للحرب لما وفيتم وَ لكِنْ اللّٰه جمعكم من غير

(١)1- تفسير القمّيّ: 111.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 236.
(٣)3- في المصدر: يعنی راجع.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 248.
(٥)5- في نسخة: حيث نزلوا.

:  · /bihar/19/243/