Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ١٣١

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جَبْرَئِيلُ آنِفاً قَالَ ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ قَالَ أَمَّا الشَّبَهُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ وَ إِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَتْ بِالشَّبَهِ وَ أَمَّا أَوَّلُ شَیْ ءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزَائِدُ كَبِدِ ١ الْحُوتِ وَ أَمَّا أَوَّلُ شَیْ ءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ فَنَارٌ تَجِی ءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ فَأَمْسَكَ وَ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ ٢ وَ إِنَّهُمْ إِنْ سَمِعُوا بِإِسْلَامِي بَهَتُونِي فَأَخْبِئْنِی عِنْدَكَ وَ ابْعَثْ إِلَيْهِمْ فَسَلْهُمْ عَنِّي فَخَبَأَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ بَعَثَ إِلَيْهِمْ فَجَاءُوا فَقَالَ أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ قَالُوا هُوَ خَيْرُنَا وَ ابْنُ خَيْرِنَا وَ سَيِّدُنَا وَ ابْنُ سَيِّدِنَا وَ عَالِمُنَا وَ ابْنُ عَالِمِنَا قَالَ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ أَ تُسْلِمُونَ فَقَالُوا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ اخْرُجْ إِلَيْهِمْ فَلَمَّا خَرَجَ إِلَيْهِمْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا شَرُّنَا وَ ابْنُ شَرِّنَا وَ جَاهِلُنَا وَ ابْنُ جَاهِلِنَا فَقَالَ ابْنُ سَلَامٍ قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ.

و فيها أسلم سلمان رضي اللّٰه عنه على ما سيأتي شرحه. ٣ و فيها شرع الأذان.

(١)1- تقدمت مسائل عبداللّٰه بن سلام برواية علل الشرائع في كتاب الاحتجاجات ٩ : ٣٠٤ قال المصنف هناك : زيادة الكبد : هي القطعة المنفردة المتعلقة بالكبد ، وهي أهناها ، و أطيبها. ذكره الكرماني في شرح البخاري.
(٢)2- بهت جمع بهوت : من يفتری على غيره الكذب.
(٣)3- قوله : « علی ما سيأتي شرحه » من كلام المصنف.

:  · /bihar/19/131/