Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ٥٨

فَقَالَ لَهُمْ رَاهِبٌ مِنَ الدَّيْرِ هَذِهِ أَرْضٌ مَسْبَعَةٌ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَعِينُونَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْهِ دَعْوَةَ مُحَمَّدٍ فَجَمَعُوا جمالهم ١ (أَحْمَالَهُمْ) وَ فَرَشُوا لِعُتْبَةَ فِي أَعْلَاهَا وَ نَامُوا حَوْلَهُ فَجَاءَ الْأَسَدُ يَتَشَمَّمُ وُجُوهَهُمْ ثُمَّ ثَنَى ذَنَبَهُ فَوَثَبَ فَضَرَبَهُ بِيَدِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً فَخَدَشَهُ قَالَ قَتَلَنِي ٢ فَمَاتَ مَكَانَهُ.

قب، المناقب لابن شهرآشوب روت العامة عن الصادق عليه السلام و عن ابن عباس و ذكر مثله ٣.

«15»-يج، الخرائج و الجرائح مِنْ مُعْجِزَاتِهِ أَنَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ يُصَلِّي مُقَابِلَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ يَسْتَقْبِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ يَسْتَقْبِلُ الْكَعْبَةَ فَلَا يَرَى حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَ كَانَ يَسْتَتِرُ بِقَوْلِهِ وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً ٤ وَ بِقَوْلِهِ أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ ٥ وَ بِقَوْلِهِ وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً ٦ وَ بِقَوْلِهِ أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلی عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلی بَصَرِهِ غِشاوَةً ٧.

«16»-يج، الخرائج و الجرائح رُوِیَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمَيَّةَ لِرَسُولِ اللَّهِ إِنَّا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَأْتِيَنَا بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ وَ اللَّهِ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ مَا كُنْتُ أَدْرِي أَ صَدَقْتَ أَمْ لَا فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ نَظَرُوا ٨ فِي أُمُورِهِمْ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ لَئِنْ أَصْبَحْتُ وَ هُوَ قَدْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ لَأَطْرَحَنَّ عَلَى رَأْسِهِ أَعْظَمَ حَجَرٍ أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْمَسْجِدَ فَصَلَّى فَأَخَذَ

(١)1- هكذا في نسخة المصنّف، و لعله مصحف أحمالهم.
(٢)2- قتلتني خ ل.
(٣)3- مناقب آل أبي طالب 1: 71، ألفاظ الحديث فيه تخالف ما مر من الخرائج، قال في صدره: عن ابن عبّاس: لما نزل: «و النجم» قال عتبة بن أبی لهب: كفرت بالنجم إذا هوى، و بالنجم إذا تدلى.
(٤)4- الإسراء: 45.
(٥)5- النحل: 107.
(٦)6- الأنعام: 25.
(٧)7- الجاثية: 23 و الصحيح كما في المصحف الشريف: أ فرأيت.
(٨)8- ثم نظر خ ل.

:  · /bihar/18/58/