Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ٢١٠

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ وَ أُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ أَوْ قَالَ فِي بِئْرٍ غَيْرَ أَنَّ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ أَوْ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ كَانَ رَجُلًا بَادِناً فَقُطِّعَ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ الْبِئْرَ.

أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ قَالَ وَ أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْحَمِيدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا بُنَانُ بْنُ بِشْرٍ ١ وَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالا سَمِعْنَا قَيْساً يَقُولُ سَمِعْنَا خَبَّاباً يَقُولُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ هُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَ قَدْ لَقِينَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ شِدَّةً شَدِيدَةً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا فَقَعَدَ وَ هُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ فَقَالَ إِنْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ أَحَدُهُمْ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَ يُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَ لَيُتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ.

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ وَ أَخْرَجَاهُ ٢ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ٣ قَالَ وَ حَدَّثَنَا الْحَافِظُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَرَّ بِعَمَّارٍ وَ أَهْلِهِ وَ هُمْ يُعَذَّبُونَ فِي اللَّهِ فَقَالَ أَبْشِرُوا آلَ عَمَّارٍ فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ.

وَ أَخْبَرَنَا ابْنُ بُشْرَانَ الْعَدْلُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: أَوَّلُ شَهِيدٍ كَانَ اسْتُشْهِدَ فِي الْإِسْلَامِ أُمُّ عَمَّارٍ سُمَيَّةُ طَعَنَهَا أَبُو جَهْلٍ بِطَعْنَةٍ فِي قُبُلِهَا ٤.

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: كَانَ أَبُو جَهْلٍ تَعَرَّضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله

(١)1- هكذا في الكتاب و في المصدر الطبعة الأولى، و في الثانية: بيان بن بشر، و هو الصحيح.
(٢)2- في المصدر: و أخرجه.
(٣)3- و أخرج نحوه الحاكم النيسابوريّ في المستدرك 3: 382 باسناد له عن قيس بن أبي حازم، عن خباب.
(٤)4- هكذا في الكتاب و في أسد الغابة، و في المصدر: في قلبها.

:  · /bihar/18/210/