Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ١٥٥

تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ* رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً* فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ* وَ ما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ»(1-4)

القريش: «لِإِيلافِ قُرَيْشٍ* إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ»(السورة)(1-4)

الماعون: «أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ» (السورة)(1-7)

الجحد: «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» (السورة)(1-6)

تبت: «تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ» (السورة)(1-5)

الفلق: «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» (إلى آخر السورة)(1-5)

تفسير: قال البيضاوي مِنْ خَيْرٍ فسر الخير بالوحي و بالعلم و النصرة و لعل المراد به ما يعم ذلك. ١ وَ يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ أي بالفكر و النظر إذ لا طريق إلى معرفته سوى الوحي. ٢ وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ التي من جملتها الهداية و بعثة محمد صلى اللّٰه عليه و آله بالشكر و القيام بحقوقها وَ ما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَ الْحِكْمَةِ القرآن و السنة يَعِظُكُمْ بِهِ بما أنزل عليكم. ٣ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً أي في الجاهلية متقاتلين فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ بالإسلام فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً متحابين مجتمعين على الأخوة في اللّٰه و قيل كان الأوس و الخزرج أخوين لأبوين فوقع بين أولادهما العداوة و تطاولت الحروب مائة و عشرين سنة حتى أطفأها اللّٰه بالإسلام و ألف بينهم برسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله.

وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ مشرفين على الوقوع في نار جهنم لكفركم إذ لو أدرككم الموت في تلك الحالة لوقعتم في النار فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها بالإسلام و شفا البئر طرفها و جانبها. ٤

(١)1- أنوار التنزيل 1: 104.
(٢)2- أنوار التنزيل 1: 123.
(٣)3- أنوار التنزيل 1: 161.
(٤)4- أنوار التنزيل 1: 224.

:  · /bihar/18/155/