Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ١٥

«40»-يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ جَالِساً إِذْ أَطْلَقَ حِبْوَتَهُ ١ فَتَنَحَّى قَلِيلًا ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ كَأَنَّهُ يُصَافِحُ مُسْلِماً ثُمَّ أَتَانَا فَقَعَدَ فَقُلْنَا كُنَّا نَسْمَعُ رَجْعَ الْكَلَامِ وَ لَا نُبْصِرُ أَحَداً فَقَالَ ذَلِكَ إِسْمَاعِيلُ مَلَكُ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يَلْقَانِي فَسَلَّمَ عَلَيَّ ٢ فَقُلْتُ لَهُ اسْقِنَا قَالَ مِيعَادُكُمْ كَذَا فِي شَهْرِ كَذَا فَلَمَّا جَاءَ مِيعَادُهُ صَلَّيْنَا الصُّبْحَ فَقُلْنَا ٣ لَا نَرَى شَيْئاً وَ صَلَّيْنَا الظُّهْرَ فَلَمْ نَرَ شَيْئاً حَتَّى إِذَا صَلَّيْنَا الْعَصْرَ نَشَأَتْ سَحَابَةٌ ٤ فَمُطِرْنَا فَضَحِكْنَا فَقَالَ عليه السلام مَا لَكُمْ قُلْنَا الَّذِي قَالَ الْمَلَكُ قَالَ أَجَلْ مِثْلَ هَذَا فَاحْفَظُوا ٥.

«41»-يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بَعَثَ إِلَى يَهُودِيٍّ فِي قَرْضٍ يَسْأَلُهُ فَفَعَلَ ثُمَّ جَاءَ الْيَهُودِيُّ إِلَيْهِ فَقَالَ جَاءَتْكَ ٦ حَاجَتُكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَابْعَثْ فِيمَا أَرَدْتَ وَ لَا تَمْتَنِعْ مِنْ شَيْ ءٍ تُرِيدُهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله أَدَامَ اللَّهُ جَمَالَكَ فَعَاشَ الْيَهُودِيُّ ثَمَانِينَ سَنَةً مَا رُئِيَ فِي رَأْسِهِ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ.

«42»-يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّهُ فِي وَقْعَةِ تَبُوكَ أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ لَسَقَانَا فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله لَوْ دَعَوْتُ اللَّهَ لَسُقِيتُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ لَنَا لِيَسْقِيَنَا فَدَعَا فَسَالَتِ الْأَوْدِيَةُ فَإِذَا قَوْمٌ عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ ٧ الذِّرَاعِ وَ بِنَوْءِ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَ لَا تَرَوْنَ فَقَالَ خَالِدٌ أَ لَا أَضْرِبُ أَعْنَاقَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَا يَقُولُونَ ٨ هَكَذَا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَهُ.

(١)1- الحبوة بالفتح و الضم: ما يحتبي به أي يشتمل به من ثوب أو عمامة.
(٢)2- فيسلم علی خ ل.
(٣)3- فكنا خ ل.
(٤)4- أي رفعت.
(٥)5- أي امثال هذه المعجزة فاحتفظوا بها و استظهروها و انقلوها الی من لم يروها، أو احتفظوا بسائر ما ترونه و تسمعونه كما حفظتم هذه.
(٦)6- جاء بك خ ل.
(٧)7- النوء: النجم مال للغروب، و كانت العرب في الجاهلية إذا سقط منها نجم و طلع آخر قالوا: لا بد من أن يكون عند ذلك مطر أو رياح، فينسبون كل غيث إلی ذلك النجم فيقولون:
(٨)8- هم يقولون خ ل.

:  · /bihar/18/15/