Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ١١٤

ظُهُورِهِمْ يُقَاتِلُونَ قَتْلَاهُمْ شُهَدَاءَ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ ١.

بيان: قال في النهاية

«14»-في الحديث أنه قال لنسائه أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا كنى بطول اليد- عن العطاء و الصدقة.

يقال فلان طويل الباع إذا كان سمحا جوادا و كان زينب تحب الصدقة و هي ماتت قبلهن و قال في قوله الأدبب أراد الأدب فترك الإدغام لأجل الحوأب و الأدب الكثير وبر الوجه و النباح صياح الكلب و الحوأب منزل بين البصرة و مكة و الأدعج الأسود العين و قيل المراد به هنا سواد الوجه.

و قال الفيروزآبادي قُطْرُبُّلُ بالضم و تشديد الباء الموحدة أو بتخفيفها و تشديد اللام موضعان أحدهما بالعراق ينسب إليه الخمر و قال الصراة نهر بالعراق.

و قال الجزري في حديث حذيفة يوشك بنو قنطورا أن يخرجوا أهل العراق من عراقهم و يروي أهل البصرة منها كأني بهم خنس الأنوف خزر العيون عراض الوجوه قيل إن قنطورا كانت جارية لإبراهيم الخليل عليه السلام ولدت له أولادا منهم الترك و الصين و منه حديث ابن عمر و يوشك بنو قنطورا أن يخرجوكم من أرض البصرة و حديث أبي بكرة إذا كان آخر الزمان جاء بنو قنطورا و قال و فيه تقاتلون قوما خنس الأنف الخنس بالتحريك انقباض قصبة الأنف و عرض الأرنبة ٢ و المراد بهم الترك لأنه الغالب على آنافهم و هو شبيه بالفطس ٣.

«19»-يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ إِنِّی خَرَجْتُ وَ امْرَأَتِي حَائِضٌ وَ رَجَعْتُ وَ هِيَ حُبْلَى فَقَالَ مَنْ تَتَّهِمُ قَالَ فُلَاناً وَ فُلَاناً قَالَ ائْتِ بِهِمَا فَجَاءَ بِهِمَا فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله إِنْ يَكُنْ مِنْ هَذَا فَسَيَخْرُجُ قَطَطاً ٤ كَذَا وَ كَذَا فَخَرَجَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله.

«20»-يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ مَا طَعِمْتُ طَعَاماً مُنْذُ يَوْمَيْنِ

(١)1- علی يقينهم خ ل.
(٢)2- الارنبة واحدة الارنب: طرف الانف.
(٣)3- الفطس: انخفاض قصبة الانف.
(٤)4- رجل قطط: قصير الشعر جعدة.

:  · /bihar/18/114/