Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ١١٢

فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله هَذَا أَبُو الدَّرْدَاءِ يَجِي ءُ وَ يُسْلِمُ فَإِذَا هُوَ جَاءَ وَ أَسْلَمَ.

وَ مِنْهَا أَنَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله أَخْبَرَ أَبَا ذَرٍّ بِمَا جَرَى عَلَيْهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ فَقَالَ كَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْ مَكَانِكَ قَالَ أَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ كَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهُ قَالَ أَذْهَبُ إِلَى الشَّامِ قَالَ كَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهَا قَالَ أَعْمَدُ إِلَى سَيْفِي فَأَضْرِبُ بِهِ حَتَّى أُقْتَلَ قَالَ لَا تَفْعَلْ وَ لَكِنِ اسْمَعْ وَ أَطِعْ فَكَانَ مَا كَانَ حَتَّى أُخْرِجَ إِلَى الرَّبَذَةِ.

وَ مِنْهَا أَنَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ لِفَاطِمَةَ إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقاً بِي فَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ مَاتَ بَعْدَهُ.

وَ مِنْهَا أَنَّهُ قَالَ لِأَزْوَاجِهِ أَطْوَلُكُنَّ يَداً أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقاً قَالَتْ عَائِشَةُ كُنَّا نَتَطَاوَلُ بِالْأَيْدِي حَتَّى مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ.

وَ مِنْهَا أَنَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله ذَكَرَ زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ فَقَالَ زَيْدٌ وَ مَا زَيْدٌ يَسْبِقُ مِنْهُ عُضْوٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ١.

وَ مِنْهَا مَا أَخْبَرَ عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ ٢ الْأَنْصَارِيَّةِ فَكَانَ يَقُولُ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ نَزُورُهَا فَقَتَلَهَا غُلَامٌ وَ جَارِيَةٌ لَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ.

وَ مِنْهَا أَنَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: فِي مُحَمَّدِ ٣ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ يَا عَلِيُّ سَيُولَدُ لَكَ وَلَدٌ قَدْ نَحَلْتُهُ اسْمِي وَ كُنْيَتِي.

وَ مِنْهَا أَنَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: رَأَيْتُ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فَأَوَّلْتُهُمَا هَذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ مُسَيْلَمَةَ كَذَّابَ الْيَمَامَةِ وَ كَذَّابَ صَنْعَاءَ الْعَبْسِيَّ.

وَ مِنْهَا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ: احْتَجَمَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَخَذْتُ الدَّمَ لِأُهَرِيقَهُ فَلَمَّا بَرَزْتُ حَسَوْتُهُ ٤ فَلَمَّا رَجَعْتُ قَالَ مَا صَنَعْتَ قُلْتُ جَعَلْتُهُ فِي أَخْفَى مَكَانٍ قَالَ

(١)1- فكان كما قال خ.
(٢)2- روقة خ ل. أقول: هو مصحف، و الصحيح ما في المتن، و هي أم ورقة بنت عبد اللّٰه بن الحارث بن عويمر الأنصارية الصحابية. ترجمها ابن حجر في التقريب: 670.
(٣)3- بل قال صلّى اللّٰه عليه و آله ذلك في ابنه أبی القاسم محمّد بن الحسن الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر عجل اللّٰه ظهوره الشريف.
(٤)4- حسا المرق. شربه شيئا بعد شی ء.

:  · /bihar/18/112/