Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ١٠٩

«9»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام الصَّدُوقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِیٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: ضَلَّتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ يُحَدِّثُنَا عَنِ الْغَيْبِ وَ لَا يَعْلَمُ مَكَانَ نَاقَتِهِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالُوا وَ قَالَ إِنَّ نَاقَتَكَ فِي شِعْبِ كَذَا مُتَعَلِّقٌ زِمَامُهَا بِشَجَرَةِ كَذَا فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الصَّلَاةَ جَامِعَةً قَالَ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ نَاقَتِي بِشِعْبِ كَذَا فَبَادَرُوا إِلَيْهَا حَتَّى أَتَوْهَا ١.

«10»-ير، بصائر الدرجات مُوسَى بْنُ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ قَالَ حِينَ كَانَ مَعَهُ فِي الْغَارِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنِّي لَأَرَى سَفِينَةَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ضَالَّةً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنَّكَ لَتَرَاهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتَقْدِرُ أَنْ تُرِيَنِيهَا قَالَ ادْنُ مِنِّی قَالَ فَدَنَا مِنْهُ فَمَسَحَ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ انْظُرْ فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَرَأَى السَّفِينَةَ وَ هِيَ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى قُصُورِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ الْآنَ صَدَّقْتُ أَنَّكَ سَاحِرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الصِّدِّيقُ أَنْتَ ٢.

بيان: قوله الصديق أنت على سبيل التهكم.

«11»-عم، إعلام الوری يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ نَاقَتَهُ افْتَقَدَتْ فَأَرْجَفَ ٣ الْمُنَافِقُونَ فَقَالُوا يُخْبِرُنَا بِخَبَرِ السَّمَاءِ وَ لَا يَدْرِي أَيْنَ هُوَ نَاقَتُهُ فَسَمِعَ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي وَ إِنْ كُنْتُ أُخْبِرُكُمْ بِلَطَائِفِ الْأَسْرَارِ لَكِنِّي لَا أَعْلَمُ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ فَلَمَّا وَسْوَسَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ دَلَّهُمْ عَلَى حَالِهَا وَ وَصَفَ لَهُمُ الشَّجَرَةَ الَّتِي هِيَ مُتَعَلِّقَةٌ بِهَا فَأَتَوْهَا فَوَجَدُوهَا عَلَى مَا وَصَفَ قَدْ تَعَلَّقَ خِطَامُهَا ٤ بِشَجَرَةٍ ٥.

(١)1- قصص الأنبياء: مخطوط.
(٢)2- بصائر الدرجات: 125.
(٣)3- أرجف: خاض في الاخبار السيئة قصد أن يهيج الناس، أي خاضوا في تشكيك الناس و الطعن عليه صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٤)4- قد تعلق خطامها بشجرة أشار إليها خ ل.
(٥)5- إعلام الوری: 18 و 19 ط 1 و 38 ط 2. و أقول: ألفاظ الحديث من الخرائج، و أمّا إعلام الوری فالفاظه يخالف ذلك. راجعه.

:  · /bihar/18/109/