Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 17 ٨٥

«11»-فس، تفسير القمي قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ١ يَعْنِي أَوَّلَ الْآنِفِينَ لَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ٢.

«12»-فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ إِلَى قَوْلِهِ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً ٣ فَهَذَا تَأْدِيبٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ الْمَعْنَى لِأُمَّتِهِ ٤.

«13»-فس، تفسير القمي عَبَسَ وَ تَوَلَّی أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى قَالَ نَزَلَتْ فِي عُثْمَانَ وَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ وَ كَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ مُؤَذِّنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ كَانَ أَعْمَى وَ جَاءَ ٥ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عِنْدَهُ أَصْحَابُهُ وَ عُثْمَانُ عِنْدَهُ فَقَدَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَى عُثْمَانَ فَعَبَسَ عُثْمَانُ وَجْهَهُ وَ تَوَلَّی عَنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَبَسَ وَ تَوَلَّی يَعْنِي عُثْمَانَ أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَيْ يَكُونُ طَاهِراً أَزْكَى أَوْ يَذَّكَّرُ قَالَ يُذَكِّرُهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى ثُمَّ خَاطَبَ عُثْمَانَ فَقَالَ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى قَالَ أَنْتَ إِذَا جَاءَكَ غَنِيٌّ تَتَصَدَّى لَهُ وَ تَرْفَعُهُ وَ ما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى أَيْ لَا تُبَالِي زَكِيّاً كَانَ أَوْ غَيْرَ زَكِيٍّ إِذَا كَانَ غَنِيّاً وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى يَعْنِي ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ وَ هُوَ يَخْشى فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى ٦ أَيْ تَلْهُو وَ لَا تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ٧.

«14»-فس، تفسير القمي وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ إِلَى قَوْلِهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ٨ فَإِنَّ الْعَامَّةَ رَوَوْا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ قُرَيْشٌ يَسْتَمِعُونَ لِقِرَاءَتِهِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّی وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى أَجْرَى إِبْلِيسُ عَلَى لِسَانِهِ فَإِنَّهَا الْغَرَانِيقُ الْعُلَى ٩ وَ إِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَي فَفَرِحَتْ قُرَيْشٌ وَ سَجَدُوا وَ كَانَ فِي الْقَوْمِ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ وَ هُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَأَخَذَ كَفّاً مِنْ حَصًى فَسَجَدَ عَلَيْهِ وَ هُوَ قَاعِدٌ وَ قَالَتْ قُرَيْشٌ قَدْ أَقَرَّ مُحَمَّدٌ بِشَفَاعَةِ

(١)1- الزخرف: 81.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 614.
(٣)3- الجاثية: 18 و 19.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 618 و 619.
(٥)5- فجاء خ ل و هو الموجود في المصدر.
(٦)6- عبس: 1- 10.
(٧)7- تفسير القمّيّ: 711 و 712.
(٨)8- الحجّ: 52.
(٩)9- الأولی خ ل.

:  · /bihar/17/85/