باب 3 ما ظهر له صلى اللّٰه عليه و آله شاهدا على حقيته من المعجزات السماوية و الغرائب العلوية من انشقاق القمر و رد الشمس و حبسها و إظلال الغمامة و ظهور الشهب و نزول الموائد و النعم من السماء و ما يشاكل ذلك زائدا على ما مضى في باب جوامع المعجزات
الآيات؛
القمر: «اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ* وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ»(1-2)
تفسير: قال الطبرسي رحمه اللّٰه: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ أي قربت الساعة التي تموت فيها الخلائق و تكون القيامة و المراد فاستعدوا لها قبل هجومها وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ قال
ابْنُ عَبَّاسٍ اجْتَمَعَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالُوا إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَشُقَّ لَنَا الْقَمَرَ فِلْقَتَيْنِ ١ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنْ فَعَلْتُ تُؤْمِنُونَ قَالُوا نَعَمْ وَ كَانَتْ لَيْلَةُ بَدْرٍ فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله رَبَّهُ أَنْ يُعْطِيَهُ مَا قَالُوا فَانْشَقَّ الْقَمَرُ فِلْقَتَيْنِ ٢ وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يُنَادِي يَا فُلَانُ يَا فُلَانُ اشْهَدُوا..
وَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله شِقَّتَيْنِ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله اشْهَدُوا اشْهَدُوا.
وَ رُوِىَ أَيْضاً عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ الْحَرَاءَ ٣ بَيْنَ فِلْقَيِ الْقَمَرِ.
وَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله حَتَّى صَارَ فِرْقَتَيْنِ
:
· /bihar/17/347/