Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 16 ٣٧٦

الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مِلَاكُهُ ١ وَ تَمَامُهُ حَقّاً حَقّاً وَ بِنَا سُدِّدَ الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ ٢ وَ نَحْنُ وَصِيَّةُ اللَّهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ إِنَّ مِنَّا الرَّقِيبَ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ وَ نَحْنُ قَسَمُ اللَّهِ أَقْسَمَ بِنَا حَيْثُ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ٣ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ عَصَمَنَا اللَّهُ مِنْ أَنْ نَكُونَ مَفْتُونِينَ أَوْ فَاتِنِينَ أَوْ مُفْتَنِينَ ٤ أَوْ كَذَّابِينَ أَوْ كَاهِنِينَ أَوْ سَاحِرِينَ أَوْ عَائِفِينَ أَوْ خَائِنِينَ أَوْ زَاجِرِينَ أَوْ مُبْتَدِعِينَ أَوْ مُرْتَابِينَ أَوْ صَادِفِينَ ٥ عَنِ الْحَقِّ مُنَافِقِينَ فَمَنْ كَانَ فِيهِ شَیْ ءٌ مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ فَلَيْسَ مِنَّا وَ لَا نَحْنُ مِنْهُ ٦ وَ اللَّهُ مِنْهُ بَرِي ءٌ وَ نَحْنُ مِنْهُ بُرَآءُ وَ مَنْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ أَدْخَلَهُ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمِهادُ وَ إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ٧ طَهَّرَنَا اللَّهُ مِنْ كُلِّ نَجَسٍ فَنَحْنُ الصَّادِقُونَ إِذَا نَطَقُوا وَ الْعَالِمُونَ إِذَا سُئِلُوا وَ الْحَافِظُونَ لِمَا اسْتُوْدِعُوا جَمَعَ اللَّهُ لَنَا عَشْرَ خِصَالٍ لَمْ يَجْتَمِعْنَ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا ٨ وَ لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ غَيْرِنَا الْعِلْمَ وَ الْحِلْمَ وَ الْحُكْمَ وَ اللُّبَ ٩ وَ النُّبُوَّةَ ١٠ وَ الشَّجَاعَةَ وَ الصِّدْقَ وَ الصَّبْرَ وَ الطَّهَارَةَ وَ الْعَفَافَ فَنَحْنُ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ سَبِيلُ الْهُدَى وَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ١١.

(١)1- ملاكه أي قوامه.
(٢)2- في المصدر: و بنا سداد الاعمال الصالحة.
(٣)3- النساء: 1. أقول: قال الطبرسيّ: في معناه قولان: أحدهما أنّه من قولهم: أسألك باللّٰه أن تفعل كذا، و انشدك باللّٰه و الرحم، و نشدتك اللّٰه و الرحم، و علی هذا يكون قوله: (وَ الْأَرْحامَ) عطفا على موضع قوله (بِهِ) و المعنى انكم كما تعظمون اللّٰه باقوالكم فعظموه بطاعتكم اياه.
(٤)4- المفتون: الضال، و من وقع في الفتنة. الفاتن: المضل عن الحق، و من أوقع غيره في الفتنة.
(٥)5- في المصدر أو صادين عن الحق.
(٦)6- في المصدر فليس منی و لا أنا منه.
(٧)7- في المصدر و انا أهل بيت.
(٨)8- في المصدر: بعدنا.
(٩)9- اللب: العقل الخالص من الشوائب أو ما ذكا من العقل.
(١٠)10- في المصدر: الفتوة، مكان النبوّة. و فيه: الصدق و الطهارة و العفافة و الولاية. و فيه:
(١١)11- تفسير فرات: 110 و 111. و الآية في سورة يونس: 32.

:  · /bihar/16/376/