Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 16 ٣٣٩

قَلْبِكَ ١ صَدْرَهُ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ٢ ظَهْرَهُ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ٣ يَدَهُ وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ ٤ قِيَامَهُ حِينَ تَقُومُ ٥ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ ٦ رِجْلَهُ طه ما أَنْزَلْنا ٧ يَعْنِي طَأِ الْأَرْضَ بِقَدَمَيْكَ رُوحَهُ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ٨ خُلُقَهُ وَ إِنَّكَ لَعَلی خُلُقٍ عَظِيمٍ ٩ ثَوْبَهُ وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ ١٠ عِلْمَهُ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ١١ صَلَاتَهُ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ ١٢ صَوْمَهُ إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ ١٣ كِتَابَهُ وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ ١٤ دِينَهُ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ ١٥ أُمَّتَهُ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ١٦ قِبْلَتَهُ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً ١٧ بَلَدَهُ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ١٨ قَضَايَاهُ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ١٩ جُنْدَهُ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً ٢٠ عِزَّتَهُ وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ ٢١ عِصْمَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ٢٢ شَفَاعَتَهُ لَعَلَّكَ تَرْضى ٢٣ صَلَابَتَهُ بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ٢٤ وَصِيَّهُ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ٢٥ أَهْلَ بَيْتِهِ لِيُذْهِبَ ٢٦ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ٢٧.

(١)1- البقرة: 97. الشعراء: 194.
(٢)2- الشرح: 1.
(٣)3- الشرح: 3.
(٤)4- الإسراء: 29.
(٥)5- الشعراء: 218.
(٦)6- الحجرات: 2.
(٧)7- طه: 1 و 2.
(٨)8- الحجر: 72.
(٩)9- القلم: 4.
(١٠)10- المدّثّر: 4.
(١١)11- النساء: 113.
(١٢)12- الإسراء: 79.
(١٣)13- المزّمّل: 7.
(١٤)14- فصّلت: 41.
(١٥)15- النور: 55.
(١٦)16- آل عمران: 110.
(١٧)17- البقرة: 144.
(١٨)18- البلد: 1.
(١٩)19- الأحزاب: 36.
(٢٠)20- العاديات: 1.
(٢١)21- المنافقون: 8.
(٢٢)22- المائدة: 67.
(٢٣)23- هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح كما في المصحف الشريف (لَعَلَّكَ تَرْضى) راجع طه: 130.
(٢٤)24- التوبة: 1.
(٢٥)25- المائدة: 55.
(٢٦)26- الأحزاب: 33.
(٢٧)27- مناقب آل أبي طالب 1: 159 و 160. و في دلالة بعض الآيات على المدح نظر.

:  · /bihar/16/339/