Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 16 ٣٣٨

وَ الْفَلَاحَ فَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ١ وَ الْهِدَايَةَ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى ٢ وَ الرَّحْمَةَ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ ٣ الْآيَةَ ٤ وَ إِنَّهُ مَدَحَ كُلَّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ نَفْسَهُ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ٥ رَأْسَهُ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ٦ شَعْرَهُ وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى- ٧ عَيْنَهُ وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ٨ بَصَرَهُ ما زاغَ الْبَصَرُ ٩ أُذُنَهُ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ١٠ لِسَانَهُ فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ ١١ كَلَامَهُ وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ١٢ وَجْهَهُ قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ ١٣ خَدَّهُ وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ ١٤ فُؤَادَهُ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ١٥ قَلْبَهُ عَلى*

(١)1- هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح كما في المصحف الشريف: «وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» راجع الأعراف: 158.
(٢)2- هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح كما في المصحف الشريف «فَمَنِ اتَّبَعَ» راجع طه: 123.
(٣)3- الأعراف: 139.
(٤)4- زاد في المصدر بعد ذلك، المقام أربعة: مقام الشوق لشعيب حيث بكى من خوف اللّٰه، و مقام السلام لإبراهيم (إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) و مقام المناجاة لموسى (وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا) و مقام المحبة للنبي صلّى اللّٰه عليه و آله (فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ).
(٥)5- النساء: 84.
(٦)6- المدّثّر: 1.
(٧)7- الضحی: 2.
(٨)8- طه: 131.
(٩)9- النجم: 17.
(١٠)10- التوبة: 61. أقول: بل قوله تعالی: (قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ).
(١١)11- مريم: 97. الدخان: 58.
(١٢)12- النجم: 3.
(١٣)13- البقرة: 144.
(١٤)14- لقمان: 18، أقول: ذلك قول لقمان لابنه.
(١٥)15- النجم: 11.

:  · /bihar/16/338/