Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 16 ٢٣١

فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَ أَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ ١.

: في جوده

عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَجْوَدَ النَّاسِ كَفّاً وَ أَكْرَمَهُمْ عِشْرَةً ٢ مَنْ خَالَطَهُ فَعَرَفَهُ أَحَبَّهُ.

مِنْ كِتَابِ النُّبُوَّةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: أَنَا أَدِيبُ اللَّهِ وَ عَلِیٌّ أَدِيبِي أَمَرَنِي رَبِّی بِالسَّخَاءِ وَ الْبِرِّ وَ نَهَانِي عَنِ الْبُخْلِ وَ الْجَفَاءِ وَ مَا شَیْ ءٌ أَبْغَضَ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْبُخْلِ وَ سُوءِ الْخُلُقِ وَ إِنَّهُ لَيُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الطِّينُ ٣ الْعَسَلَ.

وَ بِرِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَانَ إِذَا وَصَفَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ كَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ كَفّاً وَ أَجْرَأَ النَّاسِ صَدْراً وَ أَصْدَقَ النَّاسِ لَهْجَةً وَ أَوْفَاهُمْ ذِمَّةً وَ أَلْيَنَهُمْ عَرِيكَةً وَ أَكْرَمَهُمْ عِشْرَةً وَ مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ وَ مَنْ خَالَطَهُ فَعَرَفَهُ أَحَبَّهُ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ.

وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَجْوَدَ وَ لَا أَنْجَدَ وَ لَا أَشْجَعَ وَ لَا أَوْضَأَ ٤ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٥.

وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله شی ء ٦ (شَيْئاً) قَطُّ قَالَ لَا.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَ لَا يُقَاعِدُونَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثَلَاثٌ أَعْطِنِيهِنَّ قَالَ نَعَمْ قَالَ عِنْدِي أَحْسَنُ الْعَرَبِ وَ أَجْمَلُهُ أُمُّ حَبِيبَةَ أُزَوِّجُكَهَا ٧ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ مُعَاوِيَةُ تَجْعَلُهُ كَاتِباً بَيْنَ يَدَيْكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ مُرْنِي

(١)1- مكارم الأخلاق: 16.
(٢)2- في نسخة من المصدر: عشيرة.
(٣)3- في نسخة من المصدر: الخل.
(٤)4- أي أنظف.
(٥)5- مكارم الأخلاق: 16.
(٦)6- شيئا خ ل و في نسخة من المصدر: لم يكن يسأل رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و فيها:
(٧)7- هذا لا يصحّ لان النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله زوج أم حبيبة سنة سبع من الهجرة و أبو سفيان أسلم عام الفتح في سنة ثمان بعد تزويجه صلّى اللّٰه عليه و آله اياها.

:  · /bihar/16/231/