أمير المؤمنين عليه السلام:
و ينصر اللّٰه من لاقاه إن له***نصرا يمثل بالكفار إذ عندوا١
***
بيان: النبل بالضم الذكاء و النجابة و المكانة المنزلة و العرف بالفتح الريح الطيبة و قال الجزري في صفة خاتم النبوة إنه مثل زر الحجلة الزر واحد الأزرار التي تشد بها الكلل و الستور على ما يكون في حجلة العروس و قيل إنما هو بتقديم الراء على الزاي و يريد بالحجلة القبجة ٢ مأخوذا من أرزت الجرادة إذا كبست ذنبها في الأرض فباضت و يشهد له ما رواه الترمذي في كتابه بإسناده عن جابر بن سمرة قال كان خاتم رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله الذي بين كتفيه غدة حمراء مثل بيضة الحمامة انتهى.
و الغرث الجوع قوله على أرواح الجنة في بعض النسخ بالمهملتين أي الأرواح التي تدخل الجنة أو هي جمع الريح أي أجسادنا طيبة كطيب ريح أهل الجنة و في بعض النسخ بالمعجمتين أي الحور و قال الفيروزآبادي النجيع دم البطن.
«20»-قب، المناقب لابن شهرآشوب التِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ وَ الطَّبَرِيُّ فِي التَّارِيخِ وَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْفَائِقِ وَ الْفَتَّالُ فِي الرَّوْضَةِ رَوَوْا صِفَةَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله بِرِوَايَاتٍ كَثِيرَةٍ مِنْهَا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ وَ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ أَنَّهُ كَانَ صلى اللّٰه عليه و آله فَخْماً مُفَخَّماً فِي الْعُيُونِ مُعَظَّماً وَ فِي الْقُلُوبِ مُكَرَّماً يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَزْهَرَ مُنَوِّرَ اللَّوْنِ مُشْرَباً بِحُمْرَةٍ لَمْ تَزْرِ بِهِ مُقْلَةٌ لَمْ تَعِبْهُ ثُجْلَةٌ أَغَرَّ أَبْلَجَ أَحْوَرَ أَدْعَجَ أَكْحَلَ أَزَجَّ عَظِيمَ الْهَامَةِ رَشِيقَ الْقَامَةِ مُقْصِداً وَاسِعَ الْجَبِينِ أَقْنَى الْعِرْنِينِ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ سَهْلَ الْخَدَّيْنِ صَلْتَهُمَا طَوِيلَ الزَّنْدَيْنِ شَبْحَ الذِّرَاعَيْنِ عَظِيمَ مُشَاشَةِ الْمَنْكِبَيْنِ طَوِيلَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ عَارِيَ الثَّدْيَيْنِ خُمْصَانَ الْأَخْمَصَيْنِ مخطوط المتيتين ٣ (مَحْطُوطَ الْمَتْنَيْنِ) أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ كَثَّ اللِّحْيَةِ ذَا وَفْرَةٍ وَافِرَ السَّبَلَةِ أَخْضَرَ الشَّمَطِ
:
· /bihar/16/180/