Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 16 ١٥١

الْأُمَّةِ إِيثَارُ أَهْلِ الْفَضْلِ بِإِذْنِهِ وَ قَسْمُهُ عَلَى قَدْرِ فَضْلِهِمْ فِي الدِّينِ فَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَةِ وَ مِنْهُمْ ذُو الْحَاجَتَيْنِ وَ مِنْهُمْ ذُو الْحَوَائِجِ فَيَتَشَاغَلُ بِهِمْ وَ يَشْغَلُهُمْ فِيمَا أَصْلَحَهُمْ وَ الْأُمَّةَ مِنْ مَسْأَلَتِهِ عَنْهُمْ ١ وَ إِخْبَارِهِمْ بِالَّذِي يَنْبَغِي ٢ وَ يَقُولُ لِيُبْلِغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ وَ أَبْلِغُونِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِبْلَاغِ حَاجَتِهِ ٣ فَإِنَّهُ مَنْ أَبْلَغَ سُلْطَاناً حَاجَةَ مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِبْلَاغِهَا ٤ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَذْكُرُ عِنْدَهُ إِلَّا ذَلِكَ وَ لَا يُقِيدُ ٥ مِنْ أَحَدٍ عَثْرَةً يَدْخُلُونَ رُوَّاداً وَ لَا يَفْتَرِقُونَ إِلَّا عَنْ ذَوَاقٍ وَ يَخْرُجُونَ أَدِلَّةً فَسَأَلْتُهُ ٦ عَنْ مَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ فَقَالَ كَانَ صلى اللّٰه عليه و آله ٧ يَخْزُنُ لِسَانَهُ إِلَّا عَمَّا يَعْنِيهِ وَ يُؤْلِفُهُمْ وَ لَا يُنَفِّرُهُمْ ٨ وَ يُكْرِمُ كَرِيمَ كُلِّ قَوْمٍ وَ يُوَلِّيهِ عَلَيْهِمْ وَ يُحَذِّرُ النَّاسَ ٩ وَ يَحْتَرِسُ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْوِيَ عَنْ أَحَدٍ بِشْرَهُ وَ لَا خُلُقَهُ وَ يَتَفَقَّدُ أَصْحَابَهُ وَ يَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي النَّاسِ ١٠ وَ يُحَسِّنُ الْحَسَنَ وَ يُقَوِّيهِ وَ يُقَبِّحُ الْقَبِيحَ وَ يُوهِنُهُ مُعْتَدِلَ الْأَمْرِ غَيْرَ مُخْتَلِفٍ لَا يَغْفُلُ مَخَافَةَ أَنْ يَغْفُلُوا أَوْ يَمِيلُوا ١١ وَ لَا يُقَصِّرُ عَنِ الْحَقِّ وَ لَا يَجُوزُهُ الَّذِينَ يَلُونَهُ مِنَ النَّاسِ خِيَارُهُمْ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ أَعَمُّهُمْ نَصِيحَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَ

(١)1- في العيون: و أصلح الأمة من مسألته عنهم. و مثله في المكارم الا في نسخة من مساءلته عنهم.
(٢)2- في العيون و المكارم: ينبغي لهم.
(٣)3- في المكارم: من لا يستطيع إبلاغ حاجته.
(٤)4- في المكارم من لا يستطيع إبلاغها.
(٥)5- و لا يقيل خ ل، و في المعاني: و لا يقبل (يقيد خ ل) من أحد عشرة، و في العيون و المكارم: و لا يقبل من أحد غيره.
(٦)6- في المعاني و المكارم: قال فسألته.
(٧)7- في المصادر: كان رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٨)8- في المكارم: فيما يعينه، و يؤلفهم و لا يفرقهم، او قال: ينفرهم. (شك مالك).
(٩)9- في المكارم: الفتن خ ل.
(١٠)10- في العيون: عما الناس فيه.
(١١)11- أن يملوا. قلت هو موجود في نسخة من المكارم. و بعده: لكل حال عند عتاد (عباد خ ل) و الظاهر أن هذه الجملة قد سقطت عن العيون و المعاني لما يأتي بعد ذلك تفسيرها في كلام الصدوق.

:  · /bihar/16/151/