و اربعي أي ارفقي بنا و انتظري بنا و اللبن بمعنی اللبون.
و قال الجزري في حديث حليمة كان يشب في اليوم شباب الصبي في الشهر فبلغ ستا و هو جفر استجفر الصبي إذا قوى على الأكل و أصله في أولاد المعز إذا بلغ أربعة أشهر و فصل عن أمه و أخذ في الرعي قيل له جفر و الأنثی جفرة انتهی.
و البهم جمع بهمة و هي أولاد الضأن و السوط خلط الشی ء بعضه ببعض و المسواط ما يساط به القدر ليختلط بعضه ببعض قوله منتقعا أي متغيرا و الجلة بالفتح البعر قوله ما رابكم ١أي ما شككم و معناه هاهنا ما دعاكم إلى أخذ هذا قوله ما ذا يرد عليكم أي ما ينفعكم ذلك قوله فأنعم غسلها أي بالغ فيه قوله ثم قال بيده يمنة أي إشارة بيده أو مدها إلى جانب يمينه و القلبة الداء.
«19»-د، العدد القوية كِتَابُ التَّذْكِرَةِ وُلِدَ صلى اللّٰه عليه و آله مَخْتُوناً مَسْرُوراً فَأَعْجَبَ جَدُّهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَ قَالَ لَيَكُونَنَّ لِابْنِي هَذَا شَأْنٌ فَكَانَ لَهُ أَعْظَمُ شَأْنٍ وَ أَرْفَعُهُ أُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهَيْرِ ٢بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ شَهِدَ الْفِجَارَ ٣وَ هِيَ حَرْبٌ كَانَتْ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَ قَيْسٍ وَ هُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً وَ بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ بَعْدَ الْفِجَارِ بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَرَضِيَتْ بِهِ قُرَيْشٌ فِي نَصْبِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ كَانَ طُولُ الْكَعْبَةِ قَبْلَ ذَلِكَ تِسْعَةَ أَذْرُعٍ وَ لَمْ تَكُنْ تُسْقَفُ فَبَنَتْهَا قُرَيْشٌ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ ذِرَاعاً وَ سَقَفَتْهَا وَ كَانَ يُدْعَى فِي قُرَيْشٍ بِالصَّادِقِ الْأَمِينِ وَ خَرَجَ مَعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ فِي تِجَارَةٍ إِلَى الشَّامِ وَ لَهُ تِسْعُ سِنِينَ وَ قِيلَ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً وَ نَظَرَ إِلَيْهِ بَحِيرَاءُ ٤الرَّاهِبُ فَقَالَ احْفَظُوا بِهِ فَإِنَّهُ نَبِيٌّ وَ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فِي تِجَارَةٍ لِخَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ وَ لَهُ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً وَ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِشَهْرَيْنِ
:
· /bihar/15/369/