وَ الْأُنْثَی وَ الذَّكَرُ زَوْجٌ ١فَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ وَ احْفَظُوا أَصْهَارَكُمْ وَ ثَمِّرُوا أَوْلَادَكُمْ ٢فَهَلْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَالِكٍ رَجَعَ أَوْ مَيِّتٍ نَشَرَ الدَّارُ أَمَامَكُمْ وَ أَظُنُّ ٣غَيْرَ مَا تَقُولُونَ عَلَيْكُمْ بِحَرَمِكُمْ زَيِّنُوهُ وَ عَظِّمُوهُ وَ تَمَسَّكُوا بِهِ فَسَيَأْتِي لَهُ نَبَأٌ عَظِيمٌ وَ سَيَخْرُجُ مِنْهُ نَبِيٌّ كَرِيمٌ ثُمَّ يَقُولُ
نَهَارٌ وَ لَيْلٌ كُلُّ أَوْبٍ بِحَادِثٍ ***سَوَاءٌ عَلَيْنَا لَيْلُهَا وَ نَهَارُهَا
يَؤُبَّانِ بِالْأَحْدَاثِ حِينَ تَأَوَّبَا ***وَ مَا لِلْفَمِ الضَّافِي عَلَيْهَا سُتُورُهَا ٤
عَلَى غَفْلَةٍ يَأْتِي النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ*** فَيُخْبِرُ أَخْبَاراً صَدُوقاً خَبِيرُهَا ٥
ثُمَّ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُ فِيهَا لَتَنَصَّبْتُ فِيهَا تَنَصُّبَ الْجَمَلِ وَ أَرْقَلْتُ فِيهَا إِرْقَالَ الْفَحْلِ قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ إِنَّمَا ذَكَرَ كَعْبٌ صِفَةَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ نُبُوَّتَهُ مِنْ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام ٦.٧
«44»-د، العدد القوية قب، المناقب لابن شهرآشوب كَانَ تُبَّعٌ الْأَوَّلُ ٨بِأَسْرِهَا
:
· /bihar/15/222/