Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 15 ٢٢٢

وَ الْأُنْثَی وَ الذَّكَرُ زَوْجٌ ١فَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ وَ احْفَظُوا أَصْهَارَكُمْ وَ ثَمِّرُوا أَوْلَادَكُمْ ٢فَهَلْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَالِكٍ رَجَعَ أَوْ مَيِّتٍ نَشَرَ الدَّارُ أَمَامَكُمْ وَ أَظُنُّ ٣غَيْرَ مَا تَقُولُونَ عَلَيْكُمْ بِحَرَمِكُمْ زَيِّنُوهُ وَ عَظِّمُوهُ وَ تَمَسَّكُوا بِهِ فَسَيَأْتِي لَهُ نَبَأٌ عَظِيمٌ وَ سَيَخْرُجُ مِنْهُ نَبِيٌّ كَرِيمٌ ثُمَّ يَقُولُ

نَهَارٌ وَ لَيْلٌ كُلُّ أَوْبٍ بِحَادِثٍ ***سَوَاءٌ عَلَيْنَا لَيْلُهَا وَ نَهَارُهَا

يَؤُبَّانِ بِالْأَحْدَاثِ حِينَ تَأَوَّبَا ***وَ مَا لِلْفَمِ الضَّافِي عَلَيْهَا سُتُورُهَا ٤

عَلَى غَفْلَةٍ يَأْتِي النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ*** فَيُخْبِرُ أَخْبَاراً صَدُوقاً خَبِيرُهَا ٥

ثُمَّ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُ فِيهَا لَتَنَصَّبْتُ فِيهَا تَنَصُّبَ الْجَمَلِ وَ أَرْقَلْتُ فِيهَا إِرْقَالَ الْفَحْلِ قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ إِنَّمَا ذَكَرَ كَعْبٌ صِفَةَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ نُبُوَّتَهُ مِنْ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام ٦.٧

«44»-د، العدد القوية قب، المناقب لابن شهرآشوب كَانَ تُبَّعٌ الْأَوَّلُ ٨بِأَسْرِهَا

(١)1- في تاريخ اليعقوبي: و الابناء ذكر.
(٢)2- ثمروا: كثروا، و في تاريخ اليعقوبي: ثمروا أموالكم.
(٣)3- في تاريخ اليعقوبي: و الظنّ غير ما تقولون.
(٤)4- في تاريخ اليعقوبي: و بالنعم الضافي علينا ستورها. و فيه بعده: صروف و أنباء تغلب أهلها*** لها عقد ما يستحل مريرها. و في هامش نسخة المصنّف بخطه: الضفو: السبوغ، و ثوب ضاف: سابغ، و ضفا المال: كثر، و رجل ضافی الرأس أي كثير شعر الرأس. ص.
(٥)5- في تاريخ اليعقوبي بعد ذلك: ثم يقول: يا ليتني شاهد نجوى دعوته، لو كنت ذا سمع و ذا بصر و يد و رجل لتنصبت له تنصب الإبل، و لارقلت ارقال الفحل، فرحا بدعوته، جذلا بصرخته.
(٦)6- المنتقى في مولود المصطفى: الباب الثاني من القسم الأوّل، و ذكره اليعقوبي في تاريخه: 194 و 195.
(٧)7- 7 ذكر ابن هشام في سيرته أن تبع الأول هو زيد بن عمر، و أمّا من قدم المدينة و أراد إهلاك اهلها هو تبان أسعد أبی كرب بن كلی كرب بن زيد بن عمرو، و هو تبع الآخر، و ذكر فيه قصته مفصلا. راجع السيرة 1: 14- 21 و راجع أيضا تاريخ اليعقوبي 1: 160.
(٨)8- من الخمسة الذين ملكو االدنيا خ ل.

:  · /bihar/15/222/