Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 15 ٢٢١

«41»-قب، المناقب لابن شهرآشوب قَالَ دَاوُدُ فِي زَبُورِهِ اللَّهُمَّ ابْعَثْ مُقِيمَ السُّنَّةِ بَعْدَ الْفَتْرَةِ.

وَ قَالَ عِيسَى فِي الْإِنْجِيلِ إِنَّ الْبِرَّ ذَاهِبٌ وَ الْبَارِقْلِيطَا جائي ١(جَاءٍ) مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ يُخَفِّفُ الْآصَارَ ٢وَ يُفَسِّرُ لَكُمْ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ يَشْهَدُ لِي كَمَا شَهِدْتُ لَهُ أَنَا جِئْتُكُمْ بِالْأَمْثَالِ وَ هُوَ يَأْتِيكُمْ بِالتَّأْوِيلِ ٣.

«42»-د، العدد القوية قب، المناقب لابن شهرآشوب كَانَ كَعْبُ بْنُ لُوَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ النَّاسُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ كَانُوا يُسَمُّونَهَا عَرُوبَةَ فَسَمَّاهُ كَعْبٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ كَانَ يَخْطُبُ فِيهِ النَّاسَ وَ يَذْكُرُ فِيهِ خَبَرَ النَّبِيِّ آخِرَ خُطْبَتِهِ كُلَّمَا خَطَبَ وَ بَيْنَ مَوْتِهِ وَ الْفِيلِ خَمْسُمِائَةٍ وَ عِشْرُونَ سَنَةً فَقَالَ أَمَ وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُ فِيهَا ذَا سَمْعٍ وَ بَصَرٍ وَ يَدٍ وَ رِجْلٍ لَتَنَصَّبْتُ فِيهَا تَنَصُّبَ الْجَمَلِ وَ لَأَرْقَلْتُ فِيهَا إِرْقَالَ الْفَحْلِ ثُمَّ قَالَ

يَا لَيْتَنِي شَاهِدٌ ٤فَحْوَى دَعْوَتِهِ حِينَ الْعَشِيرَةُ تَبْغِي الْحَقَّ خِذْلَانَا ٥

بيان: قوله لتنصبت أي حملت النصب و التعب أو انتصبت و قمت بخدمته و الإرقال الإسراع.

«43»-وَ رَوَی مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْكَازِرُونِيُّ فِي كِتَابِ الْمُنْتَقَى بِإِسْنَادِهِ ٦عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: كَانَ كَعْبُ بْنُ لُوَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَجْمَعُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمِّي الْجُمُعَةَ عَرُوبَةَ فَيَخْطُبُهُمْ فَيَقُولُ أَمَّا بَعْدُ فَاسْمَعُوا وَ تَعَلَّمُوا وَ افْهَمُوا وَ اعْلَمُوا لَيْلٌ سَاجٍ وَ نَهَارٌ ضَاحٍ ٧وَ الْأَرْضُ مِهَادٌ وَ السَّمَاءُ بِنَاءٌ ٨وَ الْجِبَالُ أَوْتَادٌ وَ النُّجُومُ أَعْلَامٌ وَ الْأَوَّلُونَ كَالْآخِرِينَ

(١)1- في المصدر جاء.
(٢)2- الآصار جمع الاصر بتثليث الهمزة: الذنب.
(٣)3- مناقب آل أبي طالب 1: 11.
(٤)4- الفحوی من الكلام: مذهبه و معناه. و في تاريخ اليعقوبي: شاهد نجوى دعوته.
(٥)5- العدد: مخطوط، مناقب آل أبي طالب 1: 11.
(٦)6- و الاسناد مذكور في المنتقى، و ذكره يطول.
(٧)7- في تاريخ اليعقوبي: إن الليل ساج و النهار ضاح.
(٨)8- في تاريخ اليعقوبي: و السماء عماد.

:  · /bihar/15/221/