Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ٤٨٣

جهل متراكم بعضه فوق بعض و وأد البنات قتلهن و شن الغارة عليهم تفريقها عليهم من جميع جهاتهم قوله عليه السلام و التفت الملة أي كانوا متفرقين فالتفت ملة محمد صلى اللّٰه عليه و آله بهم فجمعتهم يقال التف الحبل بالحطب أي جمعه و التف الحطب بالحبل أي اجتمع به و قوله في عوائد حال أي جمعتهم الملة كائنة في عوائد بركتها.

قوله عليه السلام فكهين أي أشرين مرحين ١فكاهة صادرة عن خضرة عيش النعمة قوله عليه السلام قد تربعت أي أقامت و يقال تعطف الدهر على فلان أي أقبل حظه و سعادته بعد أن لم يكن كذلك و الذرى الأعالي.

قوله عليه السلام لا يغمز يقال غمزه بيده أي نخسه و القناة الرمح و يكنی عن العزيز الذي لا يضام فيقال لا يغمز له قناة أي هو صلب و القناة إذا لم تلن في يد الغامز كانت أبعد عن الحطم و الكسر.

و قوله لا تقرع لهم صفاة مثل يضرب لمن لا يطمع في جانبه لعزته و قوته و الصفاة الصخرة و الحجر الأملس.

و قوله بأحكام متعلق بثلمتم و قوله بنعمة متعلق بقوله امتن قوله النار و لا العار أي ادخلوا النار و لا تلتزموا العار. ٢و قال الجوهري كفأت الإناء قلبته و زعم ابن الأعرابي أن أكفأته لغة و كفأت القوم كفاء إذا أرادوا وجها فصرفتهم عنه إلى غيره قوله إلى غيره الضمير عائد إلى الإسلام أو إلى اللّٰه قوله فلا تستبطئوا أي فلا تستبعدوا قوله لترك التناهي يقال تناهوا عن المنكر أي نهى بعضهم بعضا و دوخه أي ذلله و شيطان الردهة هو ذو الثدية ٣

(١)1- أشر :بطر،أي أخذته دهشة وحيرة عند هجوم النعمة . أوطنی با لنعمة إو عندها فصر فها الی غير وجهها فهو أشر . و مرح الرجل : اشتد فرحه ونشاطه حت جاوز القدر، وتبختر واختال فهو مرح.
(٢)2- هكذا في النسخ، و لعلّ الاصوب: أي ندخل النار و لا نلتزم العار.
(٣)3- في هامش المطبوع: ذو الثدية لقب رجل اسمه ثرملة فمن قال في الثدي انه مذكر يقول انما ادخلوا الهاء في التصغير لان معناه اليد و ذلك ان يده كانت قصيرة مقدار الثدي يدلّ علی ذلك انهم كانوا يقولون فيه ذو اليدية و ذو الثدية جميعا؛ الصحاح.

:  · /bihar/14/483/