Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ٤٨٢

قوله عليه السلام و مدت العافية علی البناء للمفعول و هو ظاهر أو على البناء للفاعل من قولهم مد الماء إذا جرى و سال قوله عليه السلام و وصلت استعار الوصل لاجتماعهم عن كرامة اللّٰه لهم حال كونهم على ذلك الأمر و رشح بذكر الحبل و التحاض تفاعل من الحض و هو الحث و التحريص و تواصى القوم أي أوصى بعضهم بعضا و الفقرة واحدة فقر الظهر و يقال لمن أصابته مصيبة شديدة قد كسرت فقرته و المنة بالضم القوة و الأعباء الأثقال.

قوله عليه السلام فساموهم أي ألزموهم و المرار بالضم شجر مر و استعير شرب الماء المر لكل من يلقى شدة.

قوله عليه السلام و بلغت الكرامة قوله بهم متعلق بقوله بلغت و قوله لهم بالكرامة و قوله إليه بقوله لم تذهب ١و الأملاء جمع الملأ أي الجماعات و الأشراف و الترافد التعاون.

قوله عليه السلام متحازبين أي مختلفين أحزابا و غضارة النعمة طيبها و لذتها قوله عليه السلام فما أشد اعتدال الأحوال أي ما أشبه الأشياء بعضها ببعض و إن حالكم لشبيهة بحال أولئك.

قوله عليه السلام يحتازونهم أي يبعدونهم و بحر العراق دجلة و الفرات أما الأكاسرة فطردوهم عن بحر العراق و القياصرة عن الشام و ما فيه من المراعي و المنتجع و الشيح نبت معروف و منابت الشيح أرض العرب و مهافی الريح المواضع التي تهفو فيها الريح أي تهب و هي الفيافي و الصحاری و نكد المعاش ضيقه و قلته و العالة جمع عائل و هو الفقير و الدبر بالتحريك الجرح الذي يكون في ظهر البعير ٢و الجدب قلة الزرع و الشجر و الأزل الضيق و الشدة.

قوله و إطباق جهل بكسر الهمزة أي جهل عام مطبق عليهم أو بفتحها أي

(١)1- و بقوله: ما لم تبلغ علی ما في المصدر.
(٢)2- و الوبر: شعر الجمال، و المراد أنهم كانوا رعاة ظاعنين من واد إلى آخر، لم تكن لهم بلدة و لا حاضرة يعيشون فيها.

:  · /bihar/14/482/