Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ٤١١

غير متعمق و هو أن تقص عليهم ما في القرآن من غير تجهيل لهم أو إلا مراء يشهده الناس و يحضرونه وَ لا تَسْتَفْتِ و لا تسأل أحدا منهم عن قصتهم سؤال مسترشد.

و اختلف في قوله وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ فقيل إنه إخبار عن الواقع و قيل إنه حكاية لكلام أهل الكتاب بقرينة قوله قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ أَبْصِرْ بِهِ وَ أَسْمِعْ أي ما أبصره و ما أسمعه فلا يخفی عليه شی ء مِنْ وَلِيٍّ أي من يتولى أمورهم.

«1»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام ابْنُ بَابَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَضْرٍ ١الطَّرَسُوسِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ قَرْعَةَ الْقَاضِي بِالْبَصْرَةِ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ فِي عَهْدِ خِلَافَةِ عُمَرَ أَتَاهُ قَوْمٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَسَأَلُوهُ عَنْ أَقْفَالِ السَّمَاوَاتِ مَا هِيَ وَ عَنْ مَفَاتِيحِ السَّمَاوَاتِ مَا هِيَ وَ عَنْ قَبْرٍ سَارَ بِصَاحِبِهِ مَا هُوَ وَ عَمَّنْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ لَيْسَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ وَ عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مَشَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَنْ يُخْلَقُوا فِي الْأَرْحَامِ وَ مَا يَقُولُ الدُّرَّاجُ فِي صِيَاحِهِ وَ مَا يَقُولُ الدِّيكُ وَ الْفَرَسُ وَ الْحِمَارُ وَ الضِّفْدِعُ وَ الْقُنْبُرُ فَنَكَسَ عُمَرُ رَأْسَهُ ٢وَ

(١)1- في نسخة: «نصر» بالصاد المهملة، و لعلّ الصحيح: الحسن بن عليّ بن نصر الطوسيّ.
(٢)2- في العرائس هنا زيادة هي هكذا: فقالوا له أنت ولي الامر بعد محمّد و صاحبه، و انا نريد أن نسألك عن خصال إن أخبرتنا علمنا أن الإسلام حقّ و أن محمّدا كان نبيا، و ان لم تخبرنا علمنا أن الإسلام باطل و أن محمّدا لم يكن نبيا، فقال: سلوا عما بدا لكم، قالوا: أخبرنا عن أقفال السماوات. في العرائس: ما يقول الدراج في صياحه؟ و ما يقول الديك في صراخه؟ و ما يقول الفرس في صهيله؟ و ما يقول الضفدع في نعيقه؟ و ما يقول الحمار في نهيقه؟ و ما يقول القنبر في صغيره؟ قال: فنكس عمر رأسه في الأرض! ثم قال: لا عيب بعمر إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم! فوثب اليهود و قالوا: نشهد ان محمّدا لم يكن نبيّا و أن الإسلام باطل؛ فوثب سلمان الفارسيّ و قال لليهود: قفوا قليلا، ثمّ توجه نحو عليّ بن أبي طالب كرم اللّٰه وجهه حتّى دخل عليه، فقال: يا أبا الحسن اغث الإسلام، فقال: و ما ذاك؟ فاخبره الخبر، فاقبل يرفل في بردة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم، فلما نظر إليه عمر وثب قائما فاعتنقه، و قال: يا أبا الحسن أنت لكل معضلة و شدة تدعا فدعا علی كرم اللّٰه وجهه اليهود فقال: سلوا عما بدا لكم، فان النبيّ صلّى اللّٰه عليه و سلم علمني ألف باب من العلم فتشعب لي من كل باب الف باب، فسألوه عنها، فقال علی كرم اللّٰه وجهه: ان لي عليكم شريطة.

:  · /bihar/14/411/