Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ٣٩١

«9»-مع، معاني الأخبار مَعْنَى يُونُسَ أَنَّهُ كَانَ مُسْتَأْنِساً لِرَبِّهِ مُغَاضِباً لِقَوْمِهِ وَ صَارَ مُؤْنِساً لِقَوْمِهِ بَعْدَ رُجُوعِهِ إِلَيْهِمْ ١.

«10»-ير، بصائر الدرجات ابْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ٢قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ عَرَضَ وَلَايَتِي عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ عَلَی أَهْلِ الْأَرْضِ أَقَرَّ بِهَا مَنْ أَقَرَّ وَ أَنْكَرَهَا مَنْ أَنْكَرَ أَنْكَرَهَا يُونُسُ فَحَبَسَهُ اللَّهُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ حَتَّى أَقَرَّ بِهَا ٣.

بيان: المراد بالإنكار عدم القبول التام و ما يلزمه من الاستشفاع و التوسل بهم.

«11»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أُورَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: خَرَجَ يُونُسُ عليه السلام مُغَاضِباً مِنْ قَوْمِهِ لَمَّا رَأَى مِنْ مَعَاصِيهِمْ حَتَّى رَكِبَ مَعَ قَوْمٍ فِي سَفِينَةٍ فِي الْيَمِّ فَعَرَضَ لَهُمْ حُوتٌ لِيُغْرِقَهُمْ فَسَاهَمُوا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ يُونُسُ إِيَّايَ أَرَادَ فَاقْذِفُونِي وَ لَمَّا أَخَذَتِ السَّمَكَةُ يُونُسَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى جَلَّ وَ عَلَا إِلَيْهَا أَنِّي لَمْ أَجْعَلْهُ لَكِ رِزْقاً فَلَا تكسر (تَكْسِرِی) لَهُ عَظْماً وَ لَا تأكل (تَأْكُلِي) لَهُ لَحْماً قَالَ فَطَافَتْ بِهِ الْبِحَارَ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ وَ قَالَ لَمَّا صَارَتِ السَّمَكَةُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي فِيهِ قَارُونُ سَمِعَ قَارُونُ صَوْتاً لَمْ يَسْمَعْهُ فَقَالَ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ مَا هَذَا الصَّوْتُ قَالَ هُوَ يُونُسُ النَّبِيُّ عليه السلام فِي بَطْنِ الْحُوتِ قَالَ فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُكَلِّمَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَا يُونُسُ مَا فَعَلَ هَارُونُ قَالَ مَاتَ فَبَكَى قَارُونُ قَالَ مَا فَعَلَ مُوسَى قَالَ مَاتَ فَبَكَى قَارُونُ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى جَلَّتْ عَظَمَتُهُ إِلَى الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ أَنْ خَفِّفِ الْعَذَابَ عَلَى قَارُونَ لِرِقَّتِهِ عَلَى قَرَابَتِهِ.

(١)1- معاني الأخبار: 19.
(٢)2- حبة- بفتح أوله ثمّ موحدة ثقيلة- ابن جوين- بجيم مصغر- العرنيّ- بضم المهملة و فتح الراء بعدها نون أبو قدامة الكوفيّ صدوق له أغلاط، و كان غاليا في التشيع من الثانية، و أخطأ من زعم أن له صحبة مات سنة ست، و قيل تسع و سبعين. منه رحمه اللّٰه. قلت: ترجمه بذلك ابن حجر في التقريب: 92.
(٣)3- بصائر الدرجات: 22.

:  · /bihar/14/391/