Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ١٣٨

يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ قَالَ فَمَكَثُوا سَنَةً وَ هُمْ يَدْأَبُونَ ١لَهُ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَرَضَةَ فَأَكَلَتْ مِنْسَأَتَهُ وَ هِيَ الْعَصَا فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ الْجِنَّ يَشْكُرُونَ الْأَرَضَةَ مَا صَنَعَتْ بِعَصا سُلَيْمَانَ فَمَا تَكَادُ تَرَاهَا فِي مَكَانٍ إِلَّا وَ عِنْدَهَا مَاءٌ وَ طِينٌ ٢.

«3»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ هِيَ الْعَصَا فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنْ لَوْ كَانَ الْجِنُّ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ فَالْجِنُّ تَشْكُرُ الْأَرَضَةَ بِمَا عَمِلَتْ بِعَصَا سُلَيْمَانَ قَالَ فَلَا تَكَادُ تَرَاهَا فِي مَكَانٍ إِلَّا وَ عِنْدَهَا ٣مَاءٌ وَ طِينٌ فَلَمَّا هَلَكَ سُلَيْمَانُ عليه السلام وَضَعَ إِبْلِيسُ السِّحْرَ وَ كُتُبَهُ فِي كِتَابٍ ثُمَّ طَوَاهُ وَ كَتَبَ عَلَى ظَهْرِهِ هَذَا مَا وَضَعَ آصَفُ بْنُ بَرْخِيَا لِلْمَلِكِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ مِنْ ذَخَائِرِ كُنُوزِ الْعِلْمِ مَنْ أَرَادَ كَذَا وَ كَذَا فَلْيَفْعَلْ كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ دَفَنَهُ تَحْتَ السَّرِيرِ ثُمَّ اسْتَشَارَهُ ٤لَهُمْ فَقَرَءُوهُ فَقَالَ الْكَافِرُونَ مَا كَانَ سُلَيْمَانُ يَغْلِبُنَا إِلَّا بِهَذَا وَ قَالَ الْمُؤْمِنُونَ بَلْ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ نَبِيُّهُ فَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَ ما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ٥

شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَمَّا هَلَكَ سُلَيْمَانُ إلى آخر الخبر ٦.

(١)1- دأب في العمل: جد و تعب و استمر عليه. و في التفسير: فمكثوا سنة يبنون و ينظرون إليه و يدانون و يعملون.
(٢)2- علل الشرائع: 36.
(٣)3- في المصدر: الا وجد عندها.
(٤)4- هكذا في النسخ و في المصدر المطبوع، و الصحيح كما في البرهان: ثم استثاره لهم أي ثمّ أظهره لهم، و في المصدر: فقرأه.
(٥)5- تفسير القمّيّ: 46 و 47.
(٦)6- تفسير العيّاشيّ مخطوط.

:  · /bihar/14/138/