العلامة محمد باقر المجلسي
13
٦٦
الأول أنهما كانتا من جلد حمار ميت و الثاني أنه كان من جلد بقرة ذكية و لكنه أمر بخلعهما ليباشر بقدميه الأرض فتصيبه بركة الوادي المقدس و الثالث أن الحفا من علامة التواضع و لذلك كانت السلف تطوف حفاة و الرابع أن موسى عليه السلام إنما لبس النعل اتقاء من الأنجاس و خوفا من الحشرات فآمنه اللّٰه مما يخاف و أعلمه بطهارة الموضع و الخامس أن المعنى فرغ قلبك من حب الأهل و المال و السادس أن المراد فرغ قلبك عن ذكر الدارين ١.
«5»-ع، علل الشرائع فِي خَبَرِ ابْنِ سَلَامٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله عَنِ الْوَادِ الْمُقَدَّسِ لِمَ سُمِّيَ الْمُقَدَّسَ قَالَ لِأَنَّهُ قُدِّسَتْ فِيهِ الْأَرْوَاحُ وَ اصْطُفِيَتْ فِيهِ الْمَلَائِكَةُ وَ كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُوسی تَكْلِيماً ٢.
(١)1- قال المسعوديّ في اثبات الوصية: و روی انه انما عنی بقوله: «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ» اردد صفورا علی شعيب، فرجع فردها.
(٢)2- علل الشرائع: 161. م.
:
· /bihar/13/66/