Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 13 ٤٥١

لَهُ الْحَسَنُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا أَدْرِي فَأَيُّ شَیْ ءٍ هُوَ قَالَ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ طَيِّبَةٌ لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ وَجْهِ الْإِنْسَانِ ١قَالَ فَيَكُونُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ ٢فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ تَنْزِلُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ فَقَالَ تَنْزِلُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ قَالَ وَ هِيَ الَّتِي نَزَلَتْ عَلَي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَيْثُ بَنَى الْكَعْبَةَ فَجَعَلَتْ تَأْخُذُ كَذَا وَ كَذَا وَ يَبْنِی الْأَسَاسَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَوْلُ اللَّهِ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ قَالَ هِيَ مِنْ هَذَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْحَسَنِ فَقَالَ أَيُّ شَيْ ءٍ التَّابُوتُ فِيكُمْ فَقَالَ السِّلَاحُ فَقَالَ نَعَمْ هُوَ تَابُوتُكُمْ فَقَالَ فَأَيُّ شَیْ ءٍ فِي التَّابُوتِ الَّذِي كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ كَانَ فِيهِ أَلْوَاحُ مُوسَى الَّتِي تَكَسَّرَتْ وَ الطَّشْتُ الَّتِي يُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ ٣.

«15»-ل، الخصال ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ الَّذِي يَتَطَيَّرُ مِنْهُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ آخِرُ أَرْبِعَاءَ فِي الشَّهْرِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَخَذَتِ الْعَمَالِيقُ التَّابُوتَ ٤.

«16»-شی، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: كَانَ دَاوُدُ وَ أَخُوهُ لَهُ أَرْبَعَةٌ وَ مَعَهُمْ أَبُوهُمْ شَيْخٌ كَبِيرٌ وَ تَخَلَّفَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي غَنَمٍ لِأَبِيهِ فَفَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ فَدَعَا أَبُو دَاوُدَ دَاوُدَ وَ هُوَ أَصْغَرُهُمْ فَقَالَ يَا بُنَيَّ اذْهَبْ إِلَى إِخْوَتِكَ بِهَذَا الَّذِي قَدْ صَنَعْنَاهُ لَهُمْ يَتَقَوَّوْنَ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِمْ وَ كَانَ رَجُلًا قَصِيراً أَزْرَقَ قَلِيلَ الشَّعْرِ طَاهِرَ الْقَلْبِ فَخَرَجَ وَ قَدْ تَقَارَبَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ٥.

«17»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فَمَرَّ دَاوُدُ عَلَى الْحَجَرِ ٦فَقَالَ الْحَجَرُ يَا دَاوُدُ خُذْنِي فَاقْتُلْ بِي جَالُوتَ فَإِنِّي إِنَّمَا خُلِقْتُ لِقَتْلِهِ فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ

(١)1- في الحديث المتقدم: لها وجه كوجه الإنسان.
(٢)2- في البرهان: فتكون مع الأنبياء.
(٣)3- تفسير العيّاشيّ مخطوط.
(٤)4- الخصال 2: 28 و 29، علل الشرائع: 199، عيون الأخبار: 137.
(٥)5- تفسير العيّاشيّ مخطوط، و قد ذكره البحرانيّ في البرهان و فيه بعد ذلك: فذكر عن أبي بصير قال: سمعته يقول. ثم ساق الحديث الآتي.
(٦)6- في البرهان: فمر داود على حجر.

:  · /bihar/13/451/